
تلقى منتخب المغرب ضربة مقلقة قبل أيام من انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، بعدما تعرض الثنائي عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي لإصابتين خلال المباراة الودية أمام النرويج، ما يثير الشكوك حول جاهزيتهما للمواجهة المرتقبة أمام البرازيل.
وشهدت المباراة، التي انتهت بالتعادل 1-1، خروج الزلزولي بين الشوطين متأثرًا بإصابة في الساق، بينما غادر مزراوي أرضية الملعب مبكرًا بعد تعرضه لإصابة في الكتف إثر التحام قوي في الدقيقة 29.
ورغم النتيجة، أبدى المدرب محمد وهبي رضاه عن الأداء الذي قدمه اللاعبون أمام منافس قوي، مؤكدًا أن المباراة حققت أهدافها الفنية ومنحت الفرصة لعدد كبير من العناصر للمشاركة واكتساب الجاهزية قبل انطلاق البطولة.
وأشار وهبي إلى أن الجهاز الفني يترقب نتائج الفحوصات الطبية لتحديد مدى خطورة إصابتي الزلزولي ومزراوي، معترفًا بقلقه من إمكانية غيابهما عن المباراة الافتتاحية أمام المنتخب البرازيلي، لما يمثله الثنائي من أهمية كبيرة في تشكيلة “أسود الأطلس”.



