أخبار أوروبيةأهم الأخبار

بعد اعتزال ميسي.. أزمات تهدد الأرجنتين في مرحلة ما بعد القائد

يبدو أن منتخب الأرجنتين يستعد للدخول في مرحلة جديدة من تاريخه، بعدما أسدل ليونيل ميسي الستار على مسيرته الدولية، في وقت تحيط بالفريق والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم عدة ملفات شائكة تهدد استقرار بطل العالم.

 

وسلطت صحيفة “لا جازيتا ديلو سبورت” الإيطالية الضوء على وضع المنتخب الأرجنتيني، مشيرة إلى أن اعتزال ميسي الدولي في عمر 39 عامًا كان متوقعًا، بعدما قاد بلاده إلى التتويج بكأس العالم 2022 ثم الحفاظ على مكانتها بين كبار اللعبة.

 

ورغم أن رحيل قائد الأرجنتين لم يكن مفاجئًا، فإن الاتحاد المحلي أصبح مطالبًا بإدارة مرحلة ما بعد ميسي، في ظل غياب اللاعب الذي ظل محور المشروع الكروي للمنتخب لسنوات طويلة.

 

ولا تتعلق التحديات داخل الكرة الأرجنتينية برحيل ميسي فقط، إذ يواجه كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني، معركة قانونية على خلفية اتهامات مرتبطة بغسل الأموال، في وقت تتردد فيه أيضًا تقارير عن وجود مشكلات مالية داخل الاتحاد.

 

وزعمت بعض التقارير أن هذه الأزمات قد تؤثر على حصول الموظفين واللاعبين على المكافآت المستحقة عن المشاركة في كأس العالم 2026، بينما نفت وسائل إعلام أرجنتينية وجود أزمة بهذا الشكل داخل الاتحاد.

 

مستقبل سكالوني يفتح بابًا جديدًا للقلق

ويأتي مستقبل ليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب، ليضيف المزيد من علامات الاستفهام، في ظل انتهاء عقده مع الأرجنتين خلال ديسمبر المقبل وعدم حسم موقفه من الاستمرار.

 

وبحسب “لا جازيتا ديلو سبورت”، فإن سكالوني يميل إلى اعتبار رحلته مع المنتخب الأرجنتيني قد وصلت إلى نهايتها، بينما يحاول الاتحاد إقناعه بالبقاء ومواصلة قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.

 

ويتمتع سكالوني بدعم كبير من لاعبي المنتخب، بعدما قاد الأرجنتين خلال واحدة من أنجح الفترات في تاريخها، والتي شهدت التتويج بكوبا أمريكا ثم كأس العالم، قبل مواصلة المنافسة على أعلى مستوى.

 

ومن المنتظر أن يبدأ المنتخب الأرجنتيني مرحلة جديدة خلال فترة التوقف الدولي في سبتمبر، عندما يخوض مباريات ودية أمام بوركينا فاسو وبوليفيا وبنين، مع اتجاه الجهاز الفني لمنح الراحة لعدد من العناصر الأساسية.

 

وبذلك، تجد الأرجنتين نفسها أمام أكثر من تحدٍ في توقيت واحد؛ رحيل ميسي، والغموض المحيط بمستقبل سكالوني، إلى جانب الملفات القانونية والمالية داخل الاتحاد، وهي عوامل قد تجعل مرحلة ما بعد قائد التانجو اختبارًا حقيقيًا لبطل العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى