
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن وجود حالة من الخلاف داخل نادي برشلونة، بسبب موقف الهولندي فرينكي دي يونج من الخضوع لعملية جراحية لعلاج إصابته في الركبة اليمنى.
وكان برشلونة قد أعلن في وقت سابق تعرض لاعب وسطه لإصابة في الركبة، قبل أن تكشف صحيفة «سبورت» عن حالة من الغضب داخل النادي، بسبب تأخر دي يونج في حسم موقفه النهائي من إجراء الجراحة.
ووفقًا للتقرير، لم يحقق دي يونج تحسنًا ملحوظًا بعد أكثر من 6 أسابيع من العلاج التحفظي، رغم استمرار معاناته من الإصابة، وهو ما دفع برشلونة إلى تفضيل خيار الجراحة من أجل تحديد مدة الغياب بشكل واضح والبدء في برنامج تأهيلي محدد.
في المقابل، يرفض دي يونج في الوقت الحالي الخضوع للعملية الجراحية، ويتمسك بمنح العلاج التحفظي مزيدًا من الوقت، وهو ما تسبب في استمرار حالة الجدل بين اللاعب والنادي.
ويعود الخلاف أيضًا إلى طريقة احتساب مدة العلاج، حيث يرى دي يونج أن فترة الأسابيع الأربعة المحددة للتقييم يجب أن تبدأ من موعد عودته إلى التدريبات، بينما يعتقد برشلونة أن اللاعب كان يخضع بالفعل للبرنامج التأهيلي نفسه قبل ذلك، وبالتالي لا توجد حاجة لإعادة احتساب المدة من البداية.
وكان دي يونج قد شارك أساسيًا مع منتخب هولندا في جميع مباريات كأس العالم 2026، قبل أن تنتهي مشاركة بلاده في البطولة يوم 30 يونيو الماضي.
وأوضح اللاعب عقب ذلك أن الجهاز الطبي لمنتخب هولندا لم يقدّر إصابته بالشكل الصحيح، مؤكدًا أنه كان يشعر بقدرته على اللعب دون أن تتفاقم الإصابة، وهو ما أثار بعض علامات الاستفهام داخل برشلونة بشأن طريقة التعامل مع حالته خلال الفترة الماضية.
ويتمسك برشلونة بحسم الملف في أسرع وقت، خاصة أن استمرار الوضع الحالي يزيد من صعوبة تحديد موعد عودة اللاعب ويؤثر على حسابات الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم الجديد.
وكان النادي الكتالوني قد أوضح أن الفحوصات الطبية أظهرت إصابة دي يونج بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى، دون الكشف عن مدة غيابه المتوقعة.
وفي حال خضوع اللاعب للجراحة وثبوت حاجته إلى فترة غياب طويلة، تمتد إلى 3 أو 4 أشهر.
ويملك دي يونج سجلًا من الإصابات خلال الفترة الأخيرة، بعدما غاب في الموسم الماضي قرابة شهرين بسبب إصابة عضلية في الفخذ.



