
تلقى روني بردغجي، جناح برشلونة الشاب، صدمة قوية بعدما كشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها عن إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة، ليغيب عن الملاعب لفترة طويلة قد تمتد إلى 6 أو 7 أشهر.
وتعرض اللاعب السويدي للإصابة خلال إحدى الحصص التدريبية مع الفريق الكتالوني، حيث شعر بآلام قوية أجبرته على مغادرة المران، قبل أن يتدخل الطاقم الطبي لعمل الفحوصات اللازمة وتحديد حجم الإصابة.
وأثبتت الفحوصات أن الإصابة أكثر خطورة مما كان متوقعًا، بعدما تبين وجود قطع في الرباط الصليبي الأمامي، وهو ما يعني ابتعاد بردغجي عن المشاركة مع برشلونة لعدة أشهر، وخضوعه لبرنامج علاجي وتأهيلي طويل.
وتأتي إصابة الجناح السويدي في وقت كان يسعى خلاله للحصول على تجربة جديدة خارج برشلونة، بعدما كانت هناك تحركات من أجل رحيله على سبيل الإعارة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بهدف منحه فرصة أكبر للمشاركة واكتساب المزيد من الخبرات.
وبعد تأكد الإصابة، أصبحت فكرة رحيل اللاعب عن برشلونة على سبيل الإعارة مؤجلة بشكل كامل، في ظل حاجته للتركيز على العلاج والتعافي من الإصابة قبل التفكير في مستقبله الكروي.
ومن المنتظر أن يبدأ بردغجي خلال الفترة المقبلة الخطوات الأولى في رحلة التعافي، على أن يخضع للعملية الجراحية وفق البرنامج الطبي المحدد له، ثم يبدأ مرحلة التأهيل التي ستستمر لعدة أشهر.
وتشكل الإصابة ضربة مؤلمة لطموحات اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا، خاصة أنه كان يحاول استغلال الفترة الحالية لإثبات نفسه داخل برشلونة والمنافسة على مكان في حسابات الجهاز الفني.
ويأمل بردغجي في تجاوز هذه المحنة والعودة إلى الملاعب بأفضل حالة ممكنة، بعدما فرضت إصابة الركبة عليه توقفًا طويلًا في مرحلة مهمة من مسيرته.



