تلقت برشلونة ضربة موجعة عقب الخسارة القاسية (4-0) أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، علماً أن مباراة الإياب ستقام يوم 3 مارس في كامب نو.
وبحسب ما أوردته صيحفة ” موندو ديبورتيفو “، فإن أجواء الغضب في غرفة الملابس الكتالونية لم تتوقف عند نتيجة المباراة، بل تصاعدت بسبب إلغاء هدف المدافع الشاب باو كوبارسي بداعي التسلل.
القرار اتخذه الحكم خوان مارتينيز مونويرا بعد مراجعة مطوّلة استمرت أكثر من ست دقائق عبر تقنية الفيديو بقيادة بابلو غونزاليس فويرتيس، في ظل وجود مشكلة في تقنية التسلل شبه الآلي، ما اضطر طاقم غرفة الفار، إلى رسم الخطوط يدوياً لتحديد حالة التسلل.
وأثار القرار حالة استياء واسعة داخل صفوف برشلونة، حيث عبّر لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونغ عن غضبه في تصريحات لوسائل إعلام دولية بالمنطقة المختلطة، مؤكداً أنه “لا يوجد تسلل”. في اللقطة.
وأضاف دي يونج:” بعد مشاهدة الإعادة، يتضح بوضوح عدم وجود تسلل. الصورة التي عُرضت تلفزيونياً لا تُظهر لحظة لمس الكرة، ثم تظهر لقطة تسديد فيرمين والمدافع متأخراً قرابة متر عن روبرت. الأمر غريب جداً “.
وتابع :” الحكم لا يملك الكثير ليفعله لأنه ينتظر الصورة، لكن الـVAR يملكها. الصورة التي رأيتها—إن لم تكن مُولَّدة بالذكاء الاصطناعي—فهي فضيحة، لأنها واضحة للغاية”.
هذه التصريحات تعكس حجم الإحباط داخل النادي، وسط تقارير عن تفكير برشلونة في التقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الإسباني لكرة القدم بسبب التحكيم وقرار تقنية الفيديو.



