أهم الأخبارالدوري الإسبانيريال مدريد

لماذا لا يشارك ابراهيم دياز مع ريال مدريد؟ تعرف على السر

كشفت تقارير صحفية إسبانية، عن سبب تراجع مشاركة النجم المغربي ابراهيم دياز مع ريال مدريد، عقب تألقه اللافت ضد إنتر في دوري أبطال أوروبا.

 

ولم يحصل دياز على أي دقيقة أمام رايو فاليكانو، ثم شارك في الدقيقة 68 أمام إلتشي، قبل أن يبقى على مقاعد البدلاء دون أن يشارك أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة.

 

وبحسب ما كشفته صحيفة “AS”، فإن السبب يعود إلى معاناة اللاعب من آلام عضلية قوية، إذ إنه متاح من الناحية الطبية، لكنه يخوض المباريات والتدريبات وهو يتحامل على نفسه.

 

وتشير المعلومات إلى أن هذه الآلام ليست جديدة، بل بدأت قبل عدة مباريات، ومنذ ظهورها لم تختفِ بشكل كامل، وهو ما يؤثر على الحالة البدنية للاعب ويحد من قدرته على المشاركة بصورة منتظمة.

 

ورغم ذلك، يصر ابراهيم على مواصلة العمل وعدم التوقف، انطلاقًا من رغبته في مساعدة الفريق خلال بداية مشروع جوزيه مورينيو، خاصة في ظل حاجة ريال مدريد إلى تضافر جهود جميع عناصره.

 

ومنذ بداية الموسم، لم يتمكن دياز من خوض مباراتين متتاليتين بصورة منتظمة سوى مرة واحدة، عندما شارك أمام ريال سوسيداد ثم مالاغا، بينما وصل إجمالي مشاركاته حتى الآن إلى 178 دقيقة فقط.

 

ويأتي دياز خلف معظم عناصر الفريق من حيث عدد الدقائق، ولا يتفوق عليه في هذا الجانب سوى لونين وتياغو اللذين لم يشاركا بعد، إلى جانب إندريك الذي خاض 4 دقائق فقط وإسبّي الذي شارك لمدة 26 دقيقة.

 

ورغم معاناته البدنية، فإن ذلك لم يمنعه من تقديم واحدة من أفضل مبارياته أمام إنتر في دوري أبطال أوروبا، حيث لعب دورًا أساسيًا في الأداء الهجومي للفريق.

 

وصنع المغربي الهدف الأول لمبابي، كما قدم لقطة فردية مميزة تفوق خلالها على دفاع إنتر قبل أن يصنع فرصة الهدف الثالث، إلى جانب تمريرة أخرى إلى مبابي لم يتمكن المهاجم الفرنسي من تحويلها إلى هدف.

 

وكان دياز أكثر لاعبي ريال مدريد صناعة للفرص في المباراة برصيد 4 فرص، من بينها 3 فرص واضحة، كما تصدر الفريق في التمريرات الناجحة داخل الثلث الأخير بـ15 تمريرة.

 

وسدد مرتين، ونجح في تنفيذ المراوغتين اللتين حاولهما، كما فاز بـ5 مواجهات من أصل 9، ووصلت سرعته القصوى إلى قرابة 32 كيلومترًا في الساعة، وأنهى المباراة بنسبة نجاح بلغت 93% في التمرير.

 

هذه الأرقام تؤكد أن المشكلة لا تتعلق بمستوى دياز عندما يحصل على فرصة المشاركة، وإنما بحالته البدنية التي تجعله غير قادر على الاستمرار بالمعدل نفسه من المباريات.

 

وكان المستوى الذي قدمه اللاعب كافيًا لتعزيز ثقة مورينيو به، خاصة أن المدرب البرتغالي كان يمتلك تقارير إيجابية للغاية عنه قبل توليه المهمة، سواء فيما يتعلق بما يقدمه داخل الملعب أو بما يفعله يوميًا في مدينة فالديبيباس الرياضية.

 

ولم يحتج مورينيو إلى وقت طويل للتأكد من ذلك، بعدما قدم المغربي خلال فترة الإعداد هدفًا رائعًا منح ريال مدريد لقب تيريزا هيريرا، عقب سيطرته على تمريرة طويلة من لونين لمسافة 45 مترًا، ثم انطلق بالكرة قبل أن ينهيها في الشباك.

 

ورغم المنافسة القوية على المراكز الهجومية، لم يفكر النجم المغربي في الرحيل عن ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية، كما أن النادي لم يبلغه في أي وقت بأنه خارج حساباته.

 

وكان وصول يان ديوماندي مقابل 125 مليون يورو قد رفع مستوى المنافسة، بينما يرى مورينيو أن أردا جولر لا يزال أقرب إلى مركز صانع الألعاب منه إلى لاعب الوسط، كما يمكن لإندريك أيضًا الظهور في الجهة اليمنى.

 

ومع ذلك، لم يتراجع ابراهيم أو يفكر في البحث عن نادٍ آخر، بل اختار الاستمرار والقتال من أجل مكانه، والآن، ومع استمرار معاناته العضلية، يواصل اللاعب التضحية من أجل الفريق، في انتظار أن يستعيد كامل جاهزيته البدنية ويعود للمنافسة بقوة على مكان أساسي في تشكيلة مورينيو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى