أهم الأخبارالدوري الإسبانيريال مدريدغير مصنف

مورينيو يستقر على مركز بيلينجهام في تشكيلة ريال مدريد

وصل الإنجليزي جود بيلينجهام اليوم إلى تدريبات ريال مدريد، ليكون آخر اللاعبين الدوليين العائدين إلى صفوف الفريق بعد مشاركته مع منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026.

 

وكان بيلينجهام قد حصل على الموعد النهائي للعودة إلى التدريبات اليوم الأربعاء، بعدما عاد كل من كيليان مبابي، أوريلين تشواميني، إبراهيما كوناتي ومارك كوكوريلا في وقت مبكر، بينما بقي بيلينجهام حتى الموعد المحدد قبل الالتحاق بزملائه في فالديبيباس.

 

ومع اكتمال عودة جميع اللاعبين، يبدأ المدرب جوزيه مورينيو مرحلة جديدة في تحضيرات ريال مدريد للموسم المقبل، ويأتي في مقدمة أهدافه استعادة أفضل نسخة من بيلينجهام، خصوصًا بعد المستوى اللافت الذي قدمه اللاعب مع منتخب إنجلترا في المونديال.

 

وكان بيلينجهام قد تألق بشكل كبير في كأس العالم، حيث سجل 7 أهداف وصنع هدفًا خلال 8 مباريات، ولعب دورًا محوريًا في قيادة منتخب بلاده إلى المركز الثالث.

 

ويرى مورينيو أن طريقة لعبه الجديدة مع ريال مدريد، وخاصة نظام 4-2-3-1، يمكن أن تمنح بيلينجهام البيئة المناسبة لإظهار إمكانياته بأفضل صورة، مع الاعتماد عليه بشكل أكبر في مركز صانع الألعاب خلف المهاجم.

 

ويعتقد المدرب البرتغالي أن بيلينجهام يمتلك القدرة على مساعدة الفريق دفاعيًا، لكن دون إبعاده كثيرًا عن منطقة الجزاء، حيث تظهر أهم نقاط قوته في التحرك داخل المساحات والوصول إلى المرمى.

 

ويستهدف مورينيو إعادة بيلينجهام إلى المستوى الذي ظهر به خلال موسمه الأول مع ريال مدريد، عندما سجل 23 هدفًا وصنع 13 تمريرة حاسمة، وقدم أداءً جعله من أبرز المرشحين للفوز بالكرة الذهبية.

 

وخلال الموسمين التاليين، تراجع مردود اللاعب، بعدما ظهر في أكثر من مركز، بين لاعب الوسط والجناح الأيسر، إلى جانب تأثير الإصابة التي تعرض لها في الكتف وأثرت على بداية موسمه، لكن تألقه مع إنجلترا أعاد الثقة إلى اللاعب، والآن يسعى بيلينجهام ومورينيو إلى نقل هذه النسخة المتألقة إلى ريال مدريد.

 

وتبقى المنافسة على مركز صانع الألعاب واحدة من أبرز الملفات التي تنتظر مورينيو، في ظل التألق اللافت للنجم التركي أردا جولر خلال فترة الإعداد، خاصة أنه قدم أفضل مستوياته حتى الآن عندما لعب في مركز الرقم 10.

 

ومع وجود بيلينجهام وجولر، إلى جانب إبراهيم دياز وبرناردو سيلفا، فإن مورينيو سيكون أمام مهمة صعبة في توزيع الأدوار الهجومية، خصوصًا مع وجود كيليان مبابي وإندريك وكارلوس إسبي في الخط الأمامي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى