
لا تزال إدارة نادي ميلان متمسكة بالمدرب البرتغالي روبن أموريم، رغم البداية الصعبة للفريق في بطولة الدوري الأوروبي والخسارة أمام بنفيكا بهدفين دون رد، في نتيجة أثارت حالة من الاستياء داخل النادي وبين جماهيره.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، فإن مسؤولي ميلان لا يدرسون في الوقت الحالي فكرة إقالة أموريم، خاصة أن المدرب لم يخض سوى خمس مباريات منذ توليه المهمة، كما أن الإدارة ما زالت تؤمن بالمشروع الذي بدأ العمل عليه خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وكان جيري كاردينالي، مالك ميلان، قد منح أموريم مسؤولية قيادة مرحلة إعادة بناء الفريق، مع توفير الدعم اللازم له خلال سوق الانتقالات، بهدف تكوين مجموعة قادرة على الاحتفاظ بالكرة وفرض أسلوبها وتحسين مستوى المنافسة على مدار الموسم.
ورغم استمرار الثقة في المدرب البرتغالي، تدرك إدارة ميلان أن الفريق مطالب بتصحيح المسار سريعًا، وتبرز مواجهة ليتشي في الدوري الإيطالي باعتبارها الاختبار المقبل أمام أموريم ولاعبيه، خصوصًا مع اقتراب فترة شديدة الازدحام في جدول المباريات.
وسيخوض ميلان تسع مباريات خلال الفترة الممتدة بين التوقفين الدوليين في أكتوبر ونوفمبر، من بينها خمس مواجهات خارج ملعبه، وهو ما يضع الفريق أمام جدول صعب ويجعل حصد النتائج الإيجابية أمرًا مهمًا للحفاظ على الهدوء داخل النادي.
ويعمل أموريم في الوقت الحالي على علاج المشكلات التي ظهرت خلال مواجهة بنفيكا، بعدما افتقد الفريق للترابط والفاعلية والحماس المطلوب، إلى جانب محاولة استعادة التوازن في الأداء خلال الفترة المقبلة.
ومن المنتظر أن تشهد التشكيلة الأساسية عودة أدريان رابيو وكريستيان بوليسيتش، في ظل رغبة أموريم في الاستفادة من عناصر الخبرة، خاصة أن بوليسيتش أبدى عدم رضاه عن تراجع معدل مشاركاته خلال الفترة الماضية.
ويتمسك المدرب البرتغالي بالحصول على الوقت الكافي لتنفيذ أفكاره، لكنه يدرك في الوقت نفسه أن تحقيق الانتصارات هو الطريق الأسرع لتخفيف الضغوط، وهو ما يجعل مباراة ليتشي محطة مهمة في بداية محاولة ميلان استعادة توازنه.



