
حقق فريق برشلونة انتصاراً كبيراً على حساب نظيره أستون فيلا بنتيجة 3-0 في الجولة الرابعة من دور الدوري لمسابقة دوري أبطال أوروبا، على ملعب كامب نو.
ورغم أن نتيجة المباراة قد توحي بسهولة المواجهة، فإن أوناي إيمري نجح في جعل المهمة أكثر صعوبة على الفريق الكتالوني، الذي استفاد من تألق عدد من لاعبيه، أبرزهم باو كوبارسي الذي استعاد مستواه المميز، إلى جانب يامال ورافينيا.
وشهد الشوط الأول أيضًا ظهورًا مميزًا لرودري، الذي قدم أداءً يعكس شخصيته القيادية وقدراته الفنية في المباريات الكبرى. ويبدو أن برشلونة يحتاج إلى خدماته إذا كان يطمح لتحقيق إنجاز كبير في دوري أبطال أوروبا واستعادة أمجاده القارية.
لكن طريقة تعامل فليك مع دقائق مشاركة اللاعب أثارت علامات استفهام، خاصة أنه خاض 90 دقيقة أمام ريال بيتيس في مباراة حُسمت ظروفها بعد طرد فاكوندو برنال، قبل أن يغيب عن التشكيل الأساسي أمام باريس سان جيرمان، ولم يظهر بكامل جاهزيته خلال الكلاسيكو.
وعاد رودري للمشاركة طوال 90 دقيقة أمام ألافيس في الجولة الماضية، رغم أن برشلونة أنهى الشوط الأول متقدمًا برباعية نظيفة، قبل أن يضطر اللاعب إلى مغادرة مباراة أستون فيلا بين الشوطين بسبب شعوره ببعض الآلام، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثيرها على مشاركته المقبلة.
ويثير الأمر تساؤلات بشأن جدوى استمرار الاعتماد على رودري لدقائق طويلة في مباريات حُسمت نتائجها، خاصة أنه يمتلك أهمية كبيرة في مشروع برشلونة، باعتباره الفائز بالكرة الذهبية وقائد المنتخب الإسباني المتوج بكأس العالم، فضلًا عن انضمامه إلى النادي مقابل 70 مليون يورو، بهدف منحه الإضافة اللازمة للمنافسة على استعادة المجد الأوروبي بعد غياب 12 عامًا.
وتزداد المخاوف بشأن موقف اللاعب من مواجهة أتلتيكو مدريد المرتقبة على ملعب متروبوليتانو، في ظل حاجته إلى التعافي، بعدما اضطر فليك لإشراكه في مباريات متتالية، بينما لم يستفد الفريق من جاهزيته الكاملة أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد.



