سلّط الصحفي ألبرت أورتيغا الضوء على تراجع نتائج ريال مدريد في الفترة الأخيرة، بالتزامن مع عودة النجم الفرنسي كيليان مبابي من الإصابة.
وأشار أورتيغا إلى أن الفريق الملكي لم يحقق أي فوز منذ عودة مبابي، حيث خسر مباراتين وتعادل في واحدة خلال آخر 3 مواجهات في مختلف المسابقات، وهو ما أثار تساؤلات حول التوازن داخل الفريق.
وأضاف أن المدرب ألفارو أربيلوا كان قد نجح في بناء فريق منظم وقوي خلال فترة غياب مبابي، يعتمد على الضغط العالي والطاقة الكبيرة، مع تألق فينيسيوس جونيور كعنصر حاسم في الخط الأمامي.
لكن عودة مبابي، بحسب التحليل، أدت إلى تغييرات واضحة في أسلوب اللعب، ما انعكس سلباً على النتائج في الفترة الأخيرة.
وكان ريال مدريد قد تعادل في آخر مبارياته أمام جيرونا بنتيجة 1-1 على ملعب سانتياغو برنابيو، ضمن منافسات الجولة الحادية والثلاثين من الدوري الإسباني.
ورفع الفريق الملكي رصيده إلى 70 نقطة، بفارق 6 نقاط مؤقتاً عن برشلونة، الذي يملك فرصة توسيع الفارق إلى 9 نقاط في حال فوزه على إسبانيول في نفس الجولة.


