أهم الأخباربرشلونة

فليك يطالب برشلونة بحسم مستقبل بردغجي وكاسادو

وضع هانزي فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، ملف مستقبل الثنائي روني بردغجي ومارك كاسادو ضمن الأولويات قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل صعوبة حصول اللاعبين على دقائق مشاركة منتظمة بسبب قوة المنافسة داخل صفوف الفريق.

 

ويرى فليك أن استمرار الثنائي دون أدوار واضحة في حساباته قد يتحول إلى مصدر أزمة داخل غرفة الملابس، خاصة مع امتلاك برشلونة عددًا كبيرًا من الخيارات في مختلف المراكز، وهو ما يجعل حصول بعض اللاعبين على فرص كافية طوال الموسم أمرًا صعبًا.

 

ولا ترتبط رؤية المدرب الألماني بعدد دقائق اللعب فقط، وإنما برغبته في العمل بقائمة محدودة يعرف كل لاعب فيها دوره وموقعه داخل الفريق، خصوصًا بعد التدعيمات الجديدة وعودة عدد من العناصر التي غابت عن المشاركة خلال الفترة الماضية.

 

ويبدو موقف روني بردغجي أكثر حساسية، في ظل حاجة اللاعب الشاب إلى المشاركة بصورة منتظمة من أجل مواصلة التطور واستعادة أفضل مستوياته بعد الفترة الصعبة التي مر بها على المستوى البدني.

 

وتزداد صعوبة موقف بردغجي مع اعتماد فليك بشكل أساسي على لامين يامال، إلى جانب وجود أكثر من لاعب قادر على شغل مركزي الجناحين، الأمر الذي قد يجعل حصول اللاعب السويدي على فرص أسبوعية منتظمة أمرًا معقدًا.

 

ولهذا السبب، يفضل الجهاز الفني إيجاد حل يمنح بردغجي مساحة أكبر للمشاركة، سواء من خلال انتقال نهائي أو صيغة أخرى تتيح للاعب الحصول على دقائق أكثر، مع إمكانية احتفاظ برشلونة بدرجة من السيطرة على مستقبله.

 

ولا ينظر برشلونة إلى بردغجي باعتباره لاعبًا فقد الثقة، بل يرى فيه موهبة شابة قادرة على التطور، لكن المنافسة الحالية داخل الفريق قد لا توفر له البيئة المناسبة للحصول على الاستمرارية التي يحتاج إليها في هذه المرحلة من مسيرته.

 

أما مارك كاسادو، فتبدو الصورة مشابهة، بعدما تراجع موقعه في حسابات خط الوسط مع صعود أسهم مارك بيرنال، إلى جانب وجود بيدري وجافي وعدد من الخيارات الأخرى التي تمنح فليك حلولًا متعددة في وسط الملعب.

 

ورغم تقدير فليك لشخصية كاسادو وروحه القتالية وقدرته على تقديم الإضافة عند مشاركته، فإن المدرب الألماني يدرك في الوقت نفسه صعوبة منحه عدد الدقائق التي يحتاج إليها على مدار الموسم في ظل المنافسة القوية على مراكز الوسط.

 

ومن شأن رحيل الثنائي أن يمنح برشلونة بعض الفوائد على المستويين الفني والإداري، سواء من خلال تخفيف عدد اللاعبين داخل القائمة أو الحصول على عوائد مالية، إلى جانب توفير مساحة أكبر للعناصر التي يعتمد عليها فليك بصورة أساسية.

 

ويأتي الجانب النفسي أيضًا ضمن حسابات المدرب، إذ لا يرغب في بدء الموسم بوجود لاعبين مهمين يدركان منذ البداية أن فرص مشاركتهما ستكون محدودة، خاصة أن استمرار غياب الدقائق قد يؤدي مع مرور الوقت إلى حالة من الإحباط، ثم المطالبة بالرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية.

 

وبالتالي، فإن رحيل بردغجي وكاسادو لا يعني بالضرورة أن برشلونة أو فليك لا يؤمنان بقدراتهما، وإنما يرتبط بصورة أكبر بواقع المنافسة داخل الفريق ورغبة الجهاز الفني في ضمان حصول اللاعبين الشباب على فرصة حقيقية للتطور والمشاركة بصورة منتظمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى