
تحدث فرانكي فيركواتيرين، المدير الرياضي السابق لمنتخب بلجيكا، عن قرعة كأس العالم 2026 وحظوظ منتخب بلاده في البطولة، مؤكدًا أن مواجهة منتخب مصر لن تكون سهلة على الإطلاق، وذلك في تصريحات خاصة لـ«الكلاسيكو».
وأشار فيركواتيرين إلى أن القرعة تمثل جزءًا من المشهد الرياضي والإعلامي للبطولة، موضحًا أن بعض المجموعات تبدو أسهل من غيرها نظريًا، لكن زيادة عدد المنتخبات المشاركة تجعل التوقعات أكثر صعوبة في بعض المجموعات.
وأضاف أن الدور الأول قد يحمل العديد من علامات الاستفهام بشأن هوية المنتخبات المتأهلة، خاصة مع وجود منتخبات تسجل حضورها الأول أو لا تمتلك تاريخًا كبيرًا في البطولة.
وعن مواجهة مصر في دور المجموعات، أكد المسؤول البلجيكي السابق أن المنتخب المصري يعد منافسًا قويًا ويملك من العناصر ما يجعله قادرًا على إزعاج أي منتخب.
وقال إن بلجيكا تبدو مرشحة للفوز على الورق، لكن الأمور تُحسم داخل المستطيل الأخضر، مشيرًا إلى أن امتلاك مصر للاعبين أصحاب جودة عالية مثل محمد صلاح وعمر مرموش يمنحها قوة إضافية، إلى جانب التنظيم الجماعي الذي يميز الفريق.
وأضاف أن المنتخب المصري يمثل تهديدًا حقيقيًا لبلجيكا، متوقعًا مواجهة قوية بين الطرفين في واحدة من أبرز مباريات المجموعة.
وبشأن مشوار بلجيكا في البطولة، أوضح فيركواتيرين أن الحديث عن الأدوار المتقدمة سابق لأوانه، مؤكدًا أن التركيز يجب أن يكون أولًا على تجاوز دور المجموعات.
وأشار إلى أن مسار المنتخب في الأدوار الإقصائية سيتحدد وفقًا لهوية المنافسين، فضلًا عن عوامل أخرى مثل الجاهزية والحظ، موضحًا أن البطولات الكبرى كثيرًا ما تُحسم بتفاصيل صغيرة ولحظات حاسمة.
كما تطرق للحديث عن إقامة كأس العالم في ثلاث دول مختلفة، واصفًا الأمر بأنه تحدٍ كبير للمنتخبات المشاركة.
وأوضح أن اختلاف التوقيتات والظروف المناخية ومسافات السفر بين المدن المستضيفة سيؤثر بشكل مباشر على عملية الاستشفاء والتحضير للمباريات، وهو ما يفرض متطلبات إضافية على الأجهزة الفنية والطبية.
وأضاف أن وجود مجموعة بلجيكا ومصر في غرب الولايات المتحدة قد يمنح المنتخبين بداية مستقرة نسبيًا مقارنة ببعض المجموعات الأخرى.
وعن وضع المنتخب البلجيكي الحالي، أكد فيركواتيرين أن الفريق لم يشهد تغييرات جذرية مقارنة بالفترة التي كان يعمل خلالها مع الاتحاد البلجيكي.
وأشار إلى أن المنتخب ما زال يعتمد على عدد من عناصر الخبرة مثل تيبو كورتوا وكيفن دي بروين وروميلو لوكاكو، الذين قد يخوض بعضهم آخر نسخة له في كأس العالم.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن بلجيكا ما زالت تمتلك طموحات كبيرة في البطولة، رغم أن سقف التوقعات أصبح أقل مقارنة بفترة الجيل الذهبي، مشيرًا إلى أن الهدف الأهم تحقق بالفعل بالتأهل إلى كأس العالم، مع الأمل في تقديم أداء قوي خلال النهائيات.



