
حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الجدل بشأن موقف السويسري جياني إنفانتينو من خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، في ظل الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها خلال الفترة الأخيرة.
وكانت الفترة الماضية قد شهدت انتقادات واسعة لإنفانتينو، على خلفية مقترح يتعلق بإمكانية بيع جزء من حقوق أو حصص بعض بطولات «فيفا»، وعلى رأسها كأس العالم، إلى مستثمرين من خارج المنظومة الكروية.
ورغم تراجع إنفانتينو عن الفكرة بعد موجة الاعتراضات، فإن الانتقادات الموجهة إليه لم تتوقف، مع استمرار بعض المطالبات برحيله عن رئاسة الاتحاد الدولي وعدم السماح له بخوض ولاية جديدة.
لكن «فيفا» وضع حدًا للتكهنات بشأن مستقبل رئيسه الحالي، بعدما أكد متحدث رسمي باسم الاتحاد أن إنفانتينو لا يزال متمسكًا بخوض الانتخابات المقبلة، والمقرر إقامتها في أبريل 2027.
ونقل الصحفي بن جاكوبس عن المتحدث باسم «فيفا» تأكيده أن إنفانتينو سبق أن أعلن في أبريل الماضي رغبته في الترشح لإعادة انتخابه، مشيرًا إلى أن موقفه لم يتغير وأنه سيخوض السباق الانتخابي بالفعل.
ويأتي هذا التأكيد في وقت بدأت فيه التحركات داخل أروقة كرة القدم العالمية بشأن المرشحين المحتملين لخلافة إنفانتينو، إلا أن رئيس «فيفا» الحالي يبدو مصممًا على الدفاع عن موقعه والاستمرار في قيادة الاتحاد خلال الفترة المقبلة.
وبذلك، تبدو انتخابات رئاسة «فيفا» في 2027 مرشحة لأن تشهد منافسة قوية، خاصة مع استمرار الجدل حول إدارة إنفانتينو وقراراته، في الوقت الذي يستعد فيه السويسري رسميًا لخوض معركة انتخابية جديدة.



