أثارت احتمالية انتقال محمد صلاح إلى إنتر ميامي، للعب بجوار ليونيل ميسي، اهتمامًا واسعًا خلال الفترة الماضية، لكن الواقع يبدو أكثر تعقيدًا مما يتخيله البعض.
وبحسب ما نشرته صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن هناك عقبات تنظيمية كبيرة داخل الدوري الأمريكي تحول دون إتمام هذه الصفقة، رغم جاذبيتها الفنية والتسويقية.
العائق الأبرز يتمثل في نظام الرواتب بالدوري الأمريكي، والذي يفرض قيودًا صارمة على الأندية، حيث يُسمح لكل فريق بضم عدد محدود من النجوم برواتب استثنائية ضمن ما يُعرف بقاعدة “اللاعب المختار”.
ويمتلك إنتر ميامي حاليًا قائمته الكاملة من هؤلاء اللاعبين، بوجود ميسي، إلى جانب رودريجو دي باول وجيرمان بيرترامي، وهو ما يغلق الباب أمام تسجيل صلاح ضمن نفس الفئة.
كما أن عقود هذا الثلاثي تمتد لفترات طويلة، ولا توجد مؤشرات على رحيل أي منهم قريبًا، ما يزيد من صعوبة إفساح مكان للنجم المصري.
وفي ظل هذه المعطيات، سيكون على إنتر ميامي إما الاستغناء عن أحد لاعبيه البارزين أو انتظار تغييرات محتملة في لوائح الدوري، وهو أمر غير مطروح حاليًا.
لذلك، ورغم الإغراء الكبير لفكرة تكوين ثنائية بين ميسي وصلاح، فإن انتقال النجم المصري إلى الدوري الأمريكي يبدو مستبعدًا في الوقت الحالي، مع بقاء الخيارات الأخرى مفتوحة، سواء في أوروبا أو من خلال عروض قوية محتملة من أندية عربية.



