في تطور لافت يعيد فتح ملف حفلات ملعب سانتياغو برنابيو إلى الواجهة، كشفت الجهات القضائية في إسبانيا، عن خطوة تصعيدية جديدة في القضية التي تلاحق ريال مدريد منذ عدة أشهر.
ووفقًا لما نشرته صحيفة El Confidencial، قررت القاضية مونتسيرت أغويري دي لا كويستا، من المحكمة الابتدائية رقم 53 في مدريد، طيّت مرحلة التحقيقات التي استمرت قرابة عام ونصف، والانتقال بالقضية إلى مسار الإجراءات المختصرة، وهو ما يُعد تمهيدًا مباشرًا لإحالتها إلى المحاكمة.
هذا القرار يمثل منعطفًا حساسًا للنادي الملكي، إذ ترى القاضية أن الملف يتضمن مؤشرات كافية على شبهات جنائية مرتبطة بتنظيم الحفلات داخل ملعب البرنابيو، ما يفتح الباب رسميًا أمام مواجهة قضائية في المرحلة المقبلة.
وأشارت الصحيفة إلى أن تداعيات القرار لا تقف عند حدود النادي فقط، بل تطال مديره العام خوسيه أنخيل سانشيز، الذي بات مهددًا بالمثول أمام القضاء، نظرًا لدوره البارز داخل الإدارة باعتباره اليد اليمنى للرئيس فلورنتينو بيريز.
وتأتي هذه التطورات لتشكل انتكاسة قوية لاستراتيجية ريال مدريد الاقتصادية، التي كانت تراهن على استثمار البرنابيو الجديد كمركز للفعاليات والحفلات الكبرى، بهدف تنويع مصادر الدخل وتعزيز الموارد المالية للنادي في المرحلة القادمة.



