
كشفت صحيفة “O Jogo” البرتغالية عن تطور مفاجئ بشأن مستقبل كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده، بعدما أكدت أن قائد البرتغال اتخذ قرارًا نهائيًا بإنهاء مسيرته الدولية.
ووفقًا لما أوردته الصحيفة، فإن مباراة البرتغال أمام ويلز كانت الأخيرة لرونالدو بقميص منتخب بلاده، لتنتهي بذلك رحلة استمرت لأكثر من عقدين.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات فقط من إعلان رونالدو مغادرة معسكر المنتخب، في أعقاب الأزمة التي نشبت خلال الفترة الأخيرة مع المدرب جورجي جيسوس.
وكان رونالدو قد نشر بيانًا عبر حسابه على منصة “إنستجرام”، أكد خلاله أنه اتخذ قرار مغادرة المعسكر بعد المؤتمر الصحفي لجيسوس، وبعد حديثه مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.
وقال رونالدو: “بعد المؤتمر الصحفي لمدرب المنتخب، وبعد حديثي مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قررت مغادرة معسكر المنتخب الوطني.”
وأضاف: “في الوقت المناسب، سأوضح لجميع الشعب البرتغالي حقيقة الأسباب التي دفعتني إلى مغادرة المنتخب، الذي لطالما كرّست نفسي من أجله.”
وتابع قائد البرتغال في رسالته: “أما الآن، فقد حان الوقت لأتمنى التوفيق للبرتغال ولجميع زملائي في المنتخب، دون استثناء.”
وجاءت هذه التطورات بعد الجدل الذي صاحب مباراة البرتغال والنرويج، حيث بقي رونالدو على مقاعد البدلاء رغم مشاركته في عمليات الإحماء، وهو الأمر الذي تسبب في حالة من الغضب لدى اللاعب، بحسب التصريحات التي أدلى بها جيسوس.
كما شهدت الأيام الأخيرة غياب رونالدو عن التدريبات الجماعية، قبل أن تتدخل إدارة الاتحاد البرتغالي لمحاولة التعامل مع الموقف، وصولًا إلى مغادرة اللاعب لمعسكر المنتخب.
وخاض رونالدو مع المنتخب البرتغالي 234 مباراة دولية وسجل 146 هدفًا، كما توج مع المنتخب بلقب كأس أمم أوروبا مرة واحدة، إلى جانب الفوز بدوري الأمم الأوروبية مرتين.



