
يواصل الأرجنتيني جوليان ألفاريز الضغط من أجل الرحيل عن أتلتيكو مدريد والانتقال إلى برشلونة، في ظل تمسك اللاعب برغبته في ارتداء قميص النادي الكتالوني.
ورغم ذلك، أبدى أتلتيكو مدريد استعداده للسماح برحيل ألفاريز خلال الفترة المقبلة، لكن بشرط أن تكون وجهته ناديًا آخر وليس برشلونة، وهو ما يعقد موقف اللاعب ويفتح الباب أمام سيناريو قانوني قد يسمح له بإنهاء عقده من طرف واحد.
ويستند هذا السيناريو إلى المرسوم الملكي 1006 في إسبانيا، الذي ينظم العلاقة التعاقدية للرياضيين المحترفين. وبما أن أتلتيكو مدريد وبرشلونة ينتميان إلى الدولة نفسها، فإن القضية لا تدخل ضمن الاختصاص المباشر للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وتنص المادة 16 من المرسوم على أن اللاعب المحترف يحق له إنهاء عقده بإرادته، حتى في غياب سبب يعود إلى النادي، لكن هذا القرار يترتب عليه التزام بتعويض النادي عن الأضرار الناتجة عن فسخ العقد.
وفي حال عدم توصل اللاعب والنادي إلى اتفاق بشأن قيمة التعويض، تتولى المحكمة المختصة تحديد المبلغ، مع الأخذ في الاعتبار عدة عوامل، من بينها الظروف الرياضية، وحجم الضرر الذي تعرض له النادي، والأسباب التي دفعت اللاعب إلى إنهاء عقده، وغيرها من الظروف المرتبطة بالقضية.
وبالتالي، إذا قرر ألفاريز فسخ عقده من طرف واحد، فإن قيمة التعويض المستحق لأتلتيكو مدريد ستصبح خاضعة لقرار المحكمة، بدلًا من أن يتم تحديدها بشكل مسبق بين الطرفين.
وينص المرسوم على مسؤولية تبعية تقع على عاتق النادي الذي يتعاقد مع اللاعب خلال عام من تاريخ فسخ عقده، ما يعني أن برشلونة قد يتحمل مسؤولية دفع التعويض المقرر لأتلتيكو مدريد في حال انتقال اللاعب إليه.
ويملك النجم الأرجنتيني شرط جزائي في عقده بقيمة 500 مليون يورو، لكن التعوض الذي قد يحصل عليه أتلتيكو مدريد في حال فسخ اللاعب عقده من طرف واحد، لن يكون قريب من هذا المبلغ.



