أهم الأخبارالدوري الإسبانيريال مدريد

مورينيو كان قريبًا من تدريب برشلونة قبل 18 عامًا!

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن كواليس مثيرة من صيف عام 2008، عندما كان البرتغالي جوزيه مورينيو قريبًا من تولي القيادة الفنية لنادي برشلونة، قبل أن يتدخل خوان لابورتا، رئيس النادي آنذاك، لتغيير مسار الاختيار.

 

وذكرت صحيفة «سبورت» أن برشلونة كان يبحث عن مدرب جديد عقب رحيل الهولندي فرانك ريكارد، وكان مورينيو من أبرز المرشحين للمنصب، حيث عقد اجتماعًا مع وفد من النادي الكتالوني لمناقشة مشروعه وخططه، في وقت غاب فيه المدير الرياضي تكسيكي بيجيريستين عن اللقاء بسبب عدم تمكنه من اللحاق برحلته الجوية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن مجلس إدارة برشلونة أجرى تصويتًا بشأن المدرب الجديد، وحصل مورينيو على غالبية الأصوات، بينما نال مانويل بيليجريني ثلاثة أصوات، ولم يحصل بيب جوارديولا على أي صوت في البداية.

 

لكن لابورتا تدخل في اللحظات الحاسمة، وقرر عدم إسناد المهمة إلى مورينيو، بعدما استمع إلى آراء عدد من الشخصيات داخل النادي، من بينهم بيجيريستين والأسطورة الراحل يوهان كرويف، ليتجه برشلونة في النهاية نحو تعيين جوارديولا، في القرار الذي غيّر تاريخ النادي خلال السنوات التالية.

 

وكشف الصحفي تشافي توريس أن مورينيو كان يرغب بشدة في الحصول على منصب المدير الفني لبرشلونة، لدرجة أنه حاول التواصل مع المسؤولين ودفع باتجاه إتمام الصفقة، معتبرًا أن تلك الفترة كانت تمثل محطة مهمة للغاية في مسيرته التدريبية.

 

وكان مورينيو يعرف أجواء برشلونة جيدًا بعدما عمل داخل النادي مترجمًا ومساعدًا للمدرب لويس فان خال، ولذلك لم يكن غريبًا على طريقة عمل الفريق، إلا أن توريس يرى أن وجوده على رأس الجهاز الفني كان سيقود برشلونة إلى أسلوب مختلف عن الحقبة التي صنعها جوارديولا، رغم إمكانية تقديم كرة قدم جيدة.

 

وأضاف توريس أن مورينيو كان يمتلك تصورًا واضحًا لشكل برشلونة والطريقة التي يمكن أن يلعب بها، لكنه رأى أن قدرته على تنفيذ هذا التصور كانت ستختلف عن الطريقة التي نجح بها جوارديولا في تطبيق أفكاره داخل الفريق الكتالوني.

 

وتظل تلك الواقعة واحدة من أبرز قصص «ماذا لو؟» في تاريخ برشلونة، بعدما كان مورينيو قريبًا من قيادة الفريق قبل أن يقرر لابورتا منح الفرصة لجوارديولا، ليبدأ الأخير حقبة تاريخية مع النادي الكتالوني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى