
أعلن نادي موناكو الفرنسي وبول بوجبا بشكل رسمي إنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين، قبل انطلاق أول مباراة رسمية للفريق في الموسم الجديد، بسبب معاناته من كثرة الإصابات.
وأوضح موناكو في بيان رسمي أن الطرفين توصلا إلى قرار إنهاء العقد، الذي كان من المقرر أن يستمر حتى يونيو 2027، بعدما اتفقا على أن الأهداف التي تم تحديدها في بداية المشروع تحققت بشكل جزئي فقط.
وأعرب النادي الفرنسي عن تقديره الكبير لبوجبا، بطل العالم مع منتخب فرنسا عام 2018، مشيداً بالثقة التي منحها للنادي وبالاحترافية الكبيرة التي أظهرها طوال فترة وجوده مع الفريق.
وخلال تجربته مع موناكو، أظهر بوجبا روحاً مميزة وتصميماً كبيراً والتزاماً مستمراً، كما ساهمت جهوده في استعادة قدرته على المنافسة على أعلى مستوى بعد فترة طويلة من الابتعاد عن الملاعب، إلى جانب نقل خبراته إلى لاعبي الفريق.
وقال المدير العام لموناكو، تياغو سكوورو: “بالنيابة عن النادي، أريد ببساطة أن أقول شكراً لبول. نحن سعداء جداً بأننا خضنا هذه الرحلة معاً. كنا قد أوضحنا عند وصوله أن الأمر يمثل تحدياً كبيراً ورهاناً جريئاً وطموحاً. صحيح أن النهاية لم تكن كما كنا نأمل، لكن ذلك لا ينبغي أن يجعلنا ننسى الحماس الذي رافق عودته إلى النادي، ولا حقيقة أن بول تمكن خلال هذه الفترة من العودة إلى الملاعب وكرة القدم الاحترافية”.
وأضاف: “ما قدمه بول داخل غرفة الملابس، وخاصة للاعبين الشباب الذين لم يتوقف عن مشاركة خبرته الكبيرة معهم وتقديم النصائح لهم، كان أمراً ثميناً، كما أن سلوكه كان مثالياً، وأظهر صفات البطل الكبير الذي هو عليه. نتمنى لبول كل التوفيق في المستقبل”.
ومن جانبه، وجه بوجبا رسالة شكر إلى إدارة النادي وزملائه والجهاز الفني والجماهير، قائلاً: “أود أن أشكر الرئيس والإدارة، وزملائي، وجميع أفراد الأجهزة الفنية، وكذلك جميع المشجعين الذين آمنوا بي. تمثيل هذا النادي وإمارة موناكو كان تجربة رائعة”.
وختم:: “موناكو نادٍ استثنائي، وعلى الرغم من أنني لم أخض العدد الذي كنت أتمناه من المباريات، سأظل دائماً ممتناً لحصولي على فرصة ارتداء قميصه. داغي مونيغو!”.



