
ينتظر ريال مدريد عودة إيدير ميليتاو بفارغ الصبر، وذلك بعدما تلقى اللاعب أخبارًا إيجابية بعد زيارة الطبيب الفنلندي لاسي لامباينن، الذي أجرى له العملية الجراحية الأخيرة.
والتقى لامباينن بميليتاو والجهاز الطبي وفريق الأداء في ريال مدريد داخل فالديبيباس، لمتابعة تطورات عملية التعافي، حيث أكد الطبيب أن اللاعب يواصل تقدمه وفق الخطة الموضوعة بعد الجراحة التي خضع لها بسبب إصابته الخطيرة في الوتر.
وكان ميليتاو قد خضع لعملية جراحية يوم 28 أبريل 2026، بعد تعرضه لتمزق في الوتر القريب للعضلة ذات الرأسين الفخذية، حيث كانت التقديرات تشير إلى غيابه لمدة خمسة أشهر، ليصبح الآن في المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي.
وقبل أيام قليلة، ظهر المدافع البرازيلي على أرض الملعب خلال حصة بدنية قوية، أظهر خلالها تحسنًا واضحًا في عملية التعافي، في حين قد يكون اللاعب جاهزاً لخوض بعض الدقائق خلال شهر أكتوبر.
وتعتمد عودة ميليتاو بشكل أساسي على تطوره خلال العمل مع زملائه والوقت الذي يحتاجه للوصول إلى أفضل حالة بدنية، إلا أن التوقعات تشير إلى إمكانية عودته خلال شهر أكتوبر المقبل.
ويواجه ميليتاو تحديًا كبيرًا يتمثل في العودة إلى الملاعب واستعادة المستوى الذي جعله أحد أفضل المدافعين في العالم، بعدما اقترب إجمالي فترة غيابه خلال المواسم الثلاثة الأخيرة من 800 يوم.
وبدأت معاناة المدافع البرازيلي في موسم 2023-2024، عندما تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى، ليغيب عن الملاعب لمدة 231 يومًا.
وفي الموسم التالي، تعرض ميليتاو لثلاث إصابات أخرى، كان أبرزها تمزق كامل جديد في الرباط الصليبي الأمامي، هذه المرة في الركبة اليمنى، إلى جانب إصابة في الغضروفين الهلاليين، ليمتد غيابه لمدة 255 يومًا.
وخلال الموسم الماضي، تعرض المدافع البرازيلي لأربع إصابات إضافية، ليصل إجمالي فترة غيابه منذ عام 2023 إلى 781 يومًا، في انتظار أن تمثل عودته المرتقبة نقطة تحول جديدة في مسيرته مع ريال مدريد.



