أهم الأخبارالدوري الإسبانيريال مدريد

10 أسباب وراء خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد

تلقى فريق ريال مدريد خسارة قاسية بهدفين مقابل هدف، أمام مضيفه أتليتكو مدريد، في الجولة السابعة من الدوري الإسباني.

 

وشهدت المباراة الكثير من الحالات المثيرة للجدل تحكيمياً، في وقت لم يقدم الفريق الملكي الأداء المنتظر منه في مثل هذه المناسبات الكبيرة.

 

وإليكم أبرز أسباب خسارة ريال مدريد في الديربي:

 

الطرد الذي قلب المباراة بالكامل

أهم نقطة كانت طرد دين هاوسن في بداية الشوط الثاني بعد عرقلة جوليانو سيميوني داخل منطقة الجزاء. أتلتيكو حصل على ركلة جزاء سجل منها أليخاندرو غريمالدو، ثم لعب ريال مدريد بـ10 لاعبين، وهو ما منح أصحاب الأرض أفضلية كبيرة، وتؤكد Opta أن طرد هاوسن كان نقطة التحول الأساسية في المباراة.

 

ريال مدريد لم يصنع الخطورة الكافية قبل الطرد

المباراة كانت مغلقة في الشوط الأول، لكن ريال لم ينجح في تحويل استحواذه ومحاولاته إلى فرص حقيقية. ووفق Opta، أنهى ريال المباراة بـ 0.32 هدف متوقع فقط (xG)، وهو أدنى رقم له في مباراة بالدوري الإسباني منذ فبراير 2015.

 

غياب التأثير الهجومي لمبابي وفينيسيوس

كيليان مبابي لم يسدد على المرمى في الشوط الأول ولم يكن مؤثرًا بالشكل المطلوب، بينما لمس فينيسيوس الكرة 22 مرة فقط قبل استبداله، حيث أن كيليان مبابي أنهى المباراة بتسديدة واحدة، بينما خسر فينيسيوس 4 من أصل 7 مواجهات ثنائية خاضها قبل خروجه.

 

تفوق أتلتيكو بعد الاستراحة

أتلتيكو دخل الشوط الثاني بشكل مختلف تمامًا، وبدأ يضغط ويصل إلى مناطق ريال مدريد بصورة أكثر خطورة. الفريق سجل 2.38 xG في المباراة، منها 1.24 xG من اللعب المفتوح بعد الاستراحة، مقابل 0.32 لريال مدريد طوال اللقاء.

 

ريال عانى في وسط الملعب

أتلتيكو تمكن من فرض إيقاعه في مناطق الوسط، بينما لم يحصل ريال على المساحات اللازمة لإيصال الكرة باستمرار إلى مبابي وفينيسيوس، حيث خسر الفريق المعركة في الثلث الأوسط وافتقد للعمق واللعب العمودي الذي كان يمكن أن يهدد دفاع أتلتيكو.

 

صعوبة التعامل مع تحركات جوليانو سيميوني

جوليانو كان عنصرًا حاسمًا في تحول المباراة؛ تحركه تسبب في ركلة الجزاء والطرد، كما كان له دور مباشر في صناعة الهدف الثاني لجوناثان ديفيد.

 

الهدف الثاني كشف مشكلة دفاعية

بعد تقدم أتلتيكو من ركلة الجزاء، جاء الهدف الثاني سريعًا عن طريق جوناثان ديفيد في الدقيقة 59، حيث أن أتلتيكو استغل النقص العددي والمساحات بشكل ممتاز، فيما لم يتمكن ريال من إيقاف الخطورة قبل أن تصبح النتيجة 2-0.

 

ريال تأخر كثيرًا في إظهار رد الفعل

رغم تسجيل روديغر هدف تقليص الفارق في الدقيقة 89، فإن رد فعل ريال الهجومي الحقيقي جاء متأخرًا، حيث لم يظهر ريال مدريد بصورة مختلفة إلا بعد أن دخلت التعديلات الهجومية، لكن الوقت كان ضيقًا لإنقاذ المباراة.

 

التبديلات الهجومية جاءت بعد خسارة السيطرة

مورينيو أخرج جود بيلينجهام وأردا جولر وفينيسيوس ضمن محاولاته لتغيير شكل الفريق، لكن أتلتيكو كان قد حصل بالفعل على أفضلية عددية ونتيجة 2-0، في حين أن دخول برناردو سيلفا في الدقيقة 81 أعطى ريال دفعة هجومية واضحة، لكنها جاءت متأخرة.

 

التحكيم كان عاملًا مؤثرًا، لكنه ليس السبب الوحيد

هناك جدل كبير حول قرارات الحكم؛ ريال مدريد احتج على عدم طرد كريستيان روميرو بعد تدخله على بيلينجهام، وكذلك لي كانغ-إن بعد تدخله على فالفيردي، بينما نشر ريال مدريد نفسه تقريرًا اعتبر فيه أن القرارين أثّرا في المباراة، لكن بعيدًا عن الجدل التحكيمي، فإن أرقام ريال مدريد تظهر أيضًا أن ريال عانى هجوميًا وأن أتلتيكو كان أكثر خطورة بعد الاستراحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى