
كشفت صحيفة “آس” أن الاتفاق الذي توصل إليه داني سيبايوس مع ريال مدريد لإنهاء عقده مع النادي ليس سوى بداية لتحركات كبيرة داخل صفوف الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.
وأوضحت الصحيفة أن ريال مدريد يريد بيع أحد نجوم الفريق بسبب العدد الكبير من اللاعبين الذين انضموا هذا الصيف، مع انفتاح واضح على إبرام صفقة بيع كبرى في خط الوسط، من أجل تمويل واحدة من أبرز طلبات المدرب جوزيه مورينيو، الذي يسعى لإكمال تشكيلته بضم لاعب وسط من الطراز الرفيع، قادر على اللعب كـ”بوكس تو بوكس” وصناعة الإيقاع في وسط الملعب.
ويضع النادي ضمن قائمته اسمين بارزين لتعزيز هذا المركز، هما ماتيوس فرنانديز لاعب وست هام، وإنزو فرنانديز نجم تشيلسي، إلا أن إدارة النادي ترى أن إتمام هذه الصفقة الكبرى لن يكون ممكناً دون رحيل لاعب مؤثر من خط الوسط أولاً.
وبحسب التقرير، فإن ريال مدريد أنفق قرابة 200 مليون يورو في الصيف الماضي على صفقات هويسن وكاريراس وماستانتونو وترينت، كما دفع هذا الصيف 50 مليون يورو لضم كوكوريلا و20 مليوناً لدومفريس، إضافة إلى مكافآت التوقيع الخاصة ببرناردو سيلفا وإبراهيما كوناتي، ما يزيد من ضرورة تحقيق توازن مالي عبر بيع أحد لاعبيه الكبار.
ويبرز في هذا السياق اسمان مرشحان بقوة للمغادرة هما إدواردو كامافينجا وأوريلين تشواميني، حيث يمتلك كلاهما سوقاً قوية في أوروبا، خصوصاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، مع وجود اهتمام سابق من باريس سان جيرمان بكامافينجا، فيما انضم تشواميني إلى ريال مدريد قادماً من موناكو مقابل 80 مليون يورو وأصبح لاعباً مكتمل القيمة السوقية.
كما أشار التقرير إلى أن كامافينجا يعيش فترة غير مستقرة من حيث المشاركة، بعدما خاض 43% فقط من مباريات الموسم الحالي، في حين يحظى تشواميني بتقييم فني جيد بعد موسم متوازن، رغم الجدل حول بعض المواقف داخل الفريق.
وفي المقابل، تبقى فكرة رحيل فيديريكو فالفيردي أكثر صعوبة، حيث يعتبره النادي أحد ركائزه الأساسية وقائداً مستقبلياً للفريق، رغم تلقيه اهتماماً من عدة أندية أوروبية.
ويؤكد التقرير أن ريال مدريد ما زال في بداية مرحلة إعادة بناء شاملة، تهدف إلى خلق فريق جديد قادر على المنافسة فوراً، مع الاعتماد على عناصر شابة وذات جودة عالية، بما يتماشى مع رؤية مورينيو الفنية للموسم المقبل.



