
تواجه عدة منتخبات كبرى حول العالم قلقًا متزايدًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، في ظل معاناة عدد من أبرز نجومها من إصابات تهدد مشاركتهم في البطولة المرتقبة.
ومع اقتراب ضربة البداية، يخوض 12 لاعبًا سباقًا مع الزمن من أجل التعافي واللحاق بالمونديال، في وقت تم استبعاد بعضهم بالفعل من بقية مباريات أنديتهم هذا الموسم.
ويأتي في مقدمة الأسماء المهددة، النجم الإسباني الشاب لامين يامال، الذي تعرض لإصابة في أوتار الركبة أنهت موسمه مع برشلونة، ما يضع مشاركته الدولية محل شك، رغم التفاؤل بإمكانية لحاقه بالبطولة.
كما يواجه البرازيلي الصاعد إستيفاو موقفًا مشابهًا بعد إصابة قوية، إلى جانب التركي أردا جولر الذي أنهى موسمه مبكرًا مع ريال مدريد، وإن كانت التوقعات تشير إلى إمكانية جاهزيته قبل المونديال.
وفي خط الدفاع، تحوم الشكوك حول جاهزية الأرجنتيني كريستيان روميرو والبرازيلي إيدير ميليتاو، بسبب إصابات قوية قد تؤثر على مشاركتهما، بينما يواصل ماتياس دي ليخت التعافي من إصابة طويلة أبعدته عن الملاعب منذ أشهر.
كما تضم القائمة أسماء أخرى بارزة مثل ريس جيمس، ومحمد قدوس، ويوشكو جفارديول، الذين يعانون من إصابات متفاوتة الخطورة، بالإضافة إلى الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن، الذي يواجه سباقًا صعبًا للعودة في الوقت المناسب.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير هؤلاء النجوم، وسط ترقب جماهيري واسع لموقفهم النهائي، في ظل تأثيرهم الكبير على حظوظ منتخباتهم في المنافسة على اللقب العالمي.



