في خطوة تعكس رغبة واضحة في طي صفحة الشكوك وتعزيز روح الوحدة، اجتمع لاعبو ريال مدريد كاملين على مأدبة عشاء مساء الثلاثاء، في توقيت يُعد من الأكثر حساسية خلال الموسم الجاري.
ونشر فينيسيوس جونيور صورة جماعية عبر حسابه على “إنستغرام” مرفقة بعدة قلوب، ظهر فيها اللاعبون مبتسمين، في أجواء يمكن اعتبارها بمثابة عشاء تعاهُد قبل الدخول في المنعطف الحاسم من الموسم.
وأبرزت الصورة درجة التماسك داخل المجموعة، إذ حضر العشاء جميع عناصر الفريق دون استثناء، وعددهم 24 لاعبًا، بما في ذلك المصابون لفترات طويلة مثل ميليتاو، وكذلك من سيغيبون في المرحلة المقبلة كجود بيلينجهام ورودريجو.
وأقيم اللقاء في مطعم النادي العصري “61” بشارع خوسيه أباسكال وسط مدريد، وجاءت المبادرة بحتة من اللاعبين أنفسهم، في ظل غياب أي فرد من الجهاز الفني عن المناسبة، وهو ما أكده ظهور اللاعبين فقط في الصورة التي كشف عنها فينيسيوس.
ويأتي هذا التحرك في وقت يرزح فيه الفريق تحت وطأة نقاشات واسعة حول مستوى الأداء، وبعد قرابة شهر من تولي ألفارو أربيلوا المهمة الفنية، منذ ظهوره الأول عقب الإقصاء من كأس الملك أمام ألباسيتي.
ويستعد ريال مدريد لخوض أسابيع مصيرية على الصعيدين المحلي والقاري، يتقدمها تحدي الملحق المؤهل لدوري أبطال أوروبا أمام بنفيكا، في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين بعد الخيبة التي تلقاها الفريق في لشبونة، والتي أبعدته عن قائمة الثمانية الأوائل، فضلًا عن لقاء مرتقب جديد مع جوزيه مورينيو.
وفي الوقت ذاته، لا يمكن للملكي إغفال سباق الدوري الإسباني، حيث يحتل الوصافة بفارق نقطة واحدة خلف برشلونة. ورغم تحقيقه سبعة انتصارات متتالية في الليجا، إلا أن الأداء العام لا يزال محل تساؤل، ما يفرض على الفريق تجنب أي تعثر جديد إذا أراد الاستمرار في دائرة المنافسة على اللقب.
وبناءً على ذلك، اختار لاعبو الفلريق الملكي توحيد الصفوف وتقوية الروابط فيما بينهم قبل دخول المرحلة الأهم من الموسم.




تعليق واحد