أُثير جدل واسع خلال الساعات الماضية بعد تداول تقارير تفيد بظهور اسم النجم الفرنسي السابق فرانك ريبيري ضمن وثائق مرتبطة بقضية رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، عقب كشف السلطات القضائية الأمريكية عن مجموعة من الإفادات والشهادات ضمن الملف.
وبحسب ما ورد في شهادة مكتوبة لإحدى المدعيات، والتي تم الكشف عنها مؤخرًا، زعمت صاحبة الإفادة جملة من الاتهامات، من بينها الادعاء بأن ريبيري حاول الاعتداء عليها بالضرب داخل منزلها في.
كما أشارت إلى أنه – وفق روايتها – طلب، برفقة محاميه، إحضار فتيات قاصرات إلى مكان ترفيهي، إضافة إلى ربط اسمه بعالم الدعارة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المزاعم وردت حصريًا ضمن شهادة مكتوبة، ولم يصدر حتى الآن أي قرار قضائي أو لائحة اتهام رسمية أو إدانة بحق فرانك ريبيري في هذا السياق، كما أن الادعاءات غير مثبتة قضائيًا حتى تاريخ اليوم.
وتؤكد الوثائق الصادرة عن وزارة العدل الأمريكية أن ما ورد فيها يندرج ضمن إفادات غير محكوم عليها قضائيًا.
وفي المقابل، أفادت صحيفة “ليكيب”، الفرنسية أن فرانك ريبيري يعتزم اتخاذ إجراءات قانونية ورفع دعوى قضائية ضد الجهات التي قامت بنشر ما وصفه بـ”الأخبار المغلوطة” وربط اسمه بوثائق إبستين دون سند قانوني أو أحكام رسمية، دفاعًا عن سمعته ومسيرته.



