شهدت المكسيك تطورات أمنية خطيرة عقب مقتل زعيم عصابة المخدرات المعروفة باسم كارتيل خاليسكو (CJNG) في عملية عسكرية نفذتها قوات الجيش المكسيكي صباح اليوم.
ووفقًا للمعطيات الأولية، جاءت العملية بعد اشتباكات دامية بين القوات الحكومية وعناصر الكارتيل، انتهت بتصفية القيادي البارز المعروف بلقب “المنتشو”، في ضربة تُعد من أقوى الضربات التي تتلقاها المنظمة الإجرامية خلال السنوات الأخيرة.
وعقب الإعلان عن مقتل الزعيم، اندلعت أعمال عنف واسعة في عدة مناطق، حيث أقدمت عناصر من العصابة على إغلاق طرق رئيسية، وإحراق سيارات ومركبات، والسيطرة على بعض المواقع الحيوية، في محاولة للضغط على السلطات والانتقام من العملية العسكرية.
وبحسب العديد من التقارير ،فقد تم إنشاء حواجز طرق في عدة ولايات أبرزها خاليسكو وميتشواكان وكوليما وتاماوليباس وغواناخواتو، ما أدى إلى شلل جزئي في حركة التنقل وتعطل الخدمات في عدد من المدن.
وتناقلت بعض وسائل الإعلام المحلية تقارير عن سيطرة مسلحين على محيط مطار غوادالاخارا الدولي، الأمر الذي تسبب في إيقاف أو تأجيل عدد من الرحلات الجوية مؤقتًا، وسط انتشار أمني مكثف.
في السياق ذاته، أعلنت عدة دول، من بينها الولايات المتحدة وكندا والصين، تعليق بعض رحلاتها إلى المكسيك، إلى جانب إصدار تحذيرات سفر لمواطنيها، داعية إلى توخي الحذر وتجنب المناطق المتضررة.
وختمت التقارير أن التصعيد قد يدخل البلاد في موجة اضطرابات طويلة، إذا لم تتمكن الحكومة من احتواء الموقف بسرعة، كما أثيرت مخاوف بشأن تأثير الأزمة على الاستعدادات لاستضافة كأس العالم 2026، الذي تستعد المكسيك لتنظيمه بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا.
يذكر أن الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم سيقام في المكسيك خلال شهر مارس المقبل.



