
قررت لجنة التحقيقات التأديبية التابعة للاتحاد البرتغالي لكرة القدم توقيع عقوبة الإيقاف لمدة 30 يومًا على كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 255 يورو.
وكانت اللوائح الداخلية للاتحاد البرتغالي لكرة القدم واضحة بشأن مغادرة رونالدو معسكر المنتخب من تلقاء نفسه خلال فترة التوقف الدولي، إذ ترتبت على هذه الخطوة عقوبات تأديبية بحق نجم ماديرا.
وبموجب العقوبة، لن يتمكن رونالدو من ارتداء قميص منتخب البرتغال خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر المقبل، حيث سيلعب المنتخب البرتغالي ضد الدنمارك وويلز في دوري الأمم الأوروبية.
ولا يزال من غير المعروف ما إذا كان سيتمكن من تسوية الخلاف مع المدير الفني جورجي جيسوس، والعودة للمشاركة في الدور ربع النهائي من دوري الأمم الأوروبية، بعدما ضمن المنتخب البرتغالي التأهل إليه.
وكان رونالدو قد أوضح موقفه لجورجي جيسوس عبر رسالة، أبدى خلالها استعداده لتقبل العقوبة التأديبية، وفقًا لما ذكرته التقارير الصحفية، وبعد انتهاء فترة الإيقاف، سيكون على اللاعب تحديد موقفه من العودة إلى المنتخب، في وقت سيكون فيه للمدرب البرتغالي دور مهم في تحديد إمكانية استدعائه مجددًا.
ويعمل بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، على احتواء الأزمة وإعادة قائد المنتخب إلى صفوف الفريق، وقال خلال فعالية في مدينة بورتو: “هذه مرحلة تتطلب الهدوء والسكينة. الجميع يجلس إلى طاولة واحدة، وهناك رغبة كبيرة في استعادة قائدنا”.
وأضاف أن الاتحاد البرتغالي يرغب في عودة رونالدو في أقرب وقت ممكن، مشيرًا إلى أن المدير الفني للمنتخب أكد أيضًا أن الفريق سيعتمد على قائده طالما كان قادرًا على اللعب.



