
تتجه الأزمة بين ريال مدريد وبرشلونة إلى فصل جديد داخل أروقة المحاكم، بعدما تم تحديد موعد جلسة تصالح بين فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، والنادي الكتالوني على خلفية التصريحات التي أدلى بها رئيس النادي الملكي بشأن قضية نيغريرا.
ووفقًا لما أوردته وسائل إعلام إسبانية،، فقد تم تحديد يوم 25 نوفمبر المقبل موعدًا لجلسة التصالح، في تمام الساعة 9:40 صباحًا، داخل إحدى قاعات المحاكم في مدريد.
وكان برشلونة قد أعلن رسميًا في يونيو الماضي تقدمه بطلب التصالح الإلزامي، تمهيدًا لإمكانية رفع دعوى جنائية ضد فلورنتينو بيريز بتهمة القذف، مستندًا إلى تصريحات أدلى بها رئيس ريال مدريد خلال مؤتمر صحفي يوم 12 مايو، إضافة إلى مقابلة أجراها في اليوم التالي.
وأوضح برشلونة في بيانه أن هدف الإجراءات القانونية هو مطالبة بيريز بالتراجع عن بعض التصريحات التي يعتبر النادي أنها مسيئة إلى صورته وسمعته، مشيرًا إلى أنه في حال عدم الاستجابة للطلب، فسيتجه إلى تقديم شكوى جنائية.
وتعود الأزمة إلى تصريحات قوية أطلقها فلورنتينو بيريز بشأن قضية نيغريرا، حيث قال: “الفساد الموجود في قضية نيغريرا ممنهج، إنها أكبر فضيحة في التاريخ”.
وأضاف رئيس ريال مدريد في تصريحاته: “سنرى ما إذا كنا سنتصرف بجدية، وما إذا كان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم سيتدخل أخيرًا في هذا الموضوع، لأنه لا يمكن أن يسمح بأن تكون أهم كرة قدم، وهي كرة القدم الأوروبية، تحت شبهة فساد تم دفع أموال مقابله لمدة 20 عامًا”.
وأثارت تصريحات بيريز غضب إدارة برشلونة، حيث سبق أن قال نائب رئيس النادي رافا يوستي إن رئيس ريال مدريد لجأ، بحسب وصفه، إلى “الإهانة” بهدف زعزعة استقرار النادي، مؤكدًا أن برشلونة سيتوجه إلى القضاء للدفاع عن صورته.
وفي يونيو، أكد برشلونة رسميًا أن الإجراءات القانونية بدأت بالفعل، وأن طلب التصالح يمثل الخطوة السابقة على إمكانية تقديم شكوى جنائية، ما يجعل جلسة 25 نوفمبر محطة مهمة في مسار الخلاف بين الناديين.
وبحسب ما ورد في التقرير الإسباني، فإن عدم حضور بيريز للجلسة أو عدم تراجعه عن التصريحات محل النزاع قد يدفع برشلونة إلى تنفيذ تهديده السابق والتقدم بشكوى جنائية، لتنتقل المواجهة بين قطبي الكرة الإسبانية إلى مسار قضائي جديد.



