تسببت عودة جود بيلينجهام إلى التشكيل الأساسي لـ ريال مدريد في أزمة فنية معقدة للمدرب ألفارو أربيلوا، بعد ظهوره مجددًا في مواجهة أتلتيكو مدريد الأخيرة.
صحيفة “ماركا” وصفت الموقف بـ”المعضلة”، حيث أصبح على أربيلوا تحديد الدور المثالي للنجم الإنجليزي، وفي الوقت نفسه اختيار اللاعب الذي سيضحي به من التشكيل الأساسي.
تكمن المشكلة في أن بيلينجهام لا يملك مركزًا ثابتًا، رغم أن أفضل مستوياته جاءت عندما لعب كمهاجم ثانٍ قريب من منطقة الجزاء، خاصة بعد رحيل كريم بنزيما، وهو الدور الذي منحه حرية هجومية كبيرة.
ومع وجود كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور في الخط الأمامي، أصبح توظيف بيلينجهام أكثر تعقيدًا، خصوصًا أن خط الوسط الحالي يعتمد على التوازن بدون صانع ألعاب صريح.
في غياب بيلينجهام، نجح أربيلوا في بناء وسط متماسك يعتمد على أسماء مثل فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، إلى جانب أردا جولر وتياجو بيتارتش، ما يجعل إعادة إدخال بيلينجهام دون الإخلال بالتوازن أمرًا معقدًا.
ورغم طرح فكرة مشاركته بدلًا من إبراهيم دياز، إلا أن ذلك يتطلب تعديلًا تكتيكيًا، نظرًا لاختلاف الأدوار، خاصة أن بيلينجهام لا يجيد اللعب على الأطراف.
في النهاية، يبدو أن ألفارو أربيلوا أمام اختبار حقيقي: إما إعادة بناء المنظومة حول بيلينجهام، أو الحفاظ على التوازن الحالي مع تقديم تنازلات صعبة داخل التشكيل.



