يرى كريستيان بورسلو، المدير التنفيذي السابق لنادي ليفربول، أن هناك عدة عوامل دفعت محمد صلاح لاتخاذ قرار الرحيل عن “أنفيلد” بنهاية الموسم الجاري، مؤكدًا أن تراجع المستوى كان أحد أبرز الأسباب.
وأوضح بورسلو أن العلاقة المتوترة بين صلاح ومدربه آرني سلوت لعبت دورًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن الخلاف بين الطرفين كان حادًا لدرجة جعلت الانفصال يبدو “كطلاق بالتراضي” يخدم مصلحة الجميع داخل النادي.
وأضاف أن إدارة ليفربول بدأت بالفعل البحث عن مخرج للأزمة عبر سوق الانتقالات، لكنها فوجئت بضعف العروض، خاصة مع ارتفاع راتب اللاعب وتقدمه في العمر، وهو ما صعّب بيعه بمقابل مالي كبير.
كما لفت إلى أن العوامل الاقتصادية والعمر والسمعة أصبحت محددات رئيسية في مثل هذه الصفقات، مؤكدًا أن انتقال لاعبين في منتصف الثلاثينيات مقابل مبالغ ضخمة أمر نادر، مستشهدًا بحالة كريستيانو رونالدو.
وفي سياق متصل، أشار بورسلو إلى أن الوجهة السعودية، التي كانت مطروحة بقوة، لم تعد بنفس الجاذبية السابقة، سواء لأسباب رياضية أو ظروف خارجية، وهو ما جعل قرار الرحيل أكثر تعقيدًا بالنسبة لصلاح في المرحلة الحالية.



