
حسم خورخي جيسوس، المدير الفني لمنتخب البرتغال، الجدل الدائر حول علاقته بكريستيانو رونالدو، مؤكدًا أن استبعاد قائد المنتخب من مواجهة النرويج جاء ضمن خطة متفق عليها، وليس نتيجة أي خلاف بين الطرفين.
وكان رونالدو قد بقي على مقاعد البدلاء طوال مباراة البرتغال والنرويج، قبل أن تتصاعد التكهنات حول وجود أزمة بينه وبين جيسوس، لكن المدرب أوضح أن الأمر يتعلق بقرارات فنية وبدنية تخص المباراتين أمام النرويج والدنمارك.
وقال جيسوس خلال المؤتمر الصحفي قبل مواجهة الدنمارك: “تحدثت مع كريس، ووضعنا خطة، وأخبرته بأنه لن يشارك أمام النرويج أو الدنمارك. أنا أعمل معه منذ عام، ولست مدربًا انضم إلى المنتخب قبل ثلاثة أشهر فقط”.
وأوضح المدرب البرتغالي أن معرفته بالحالة البدنية لرونالدو تعود أيضًا إلى الفترة التي عملا خلالها معًا في السعودية، مشيرًا إلى أن اللاعب لا يشارك عادة في التدريبات خلال اليومين التاليين للمباريات.
وأضاف: “رونالدو قال لي خلال المعسكر إنه سواء لعب أو جلس على مقاعد البدلاء، فسيبقى وسيفعل ما يطلبه المدرب. لم يرفض أي شيء على الإطلاق”.
وشدد جيسوس على أن مجريات المباريات قد تفرض تغيير الخطط، لكنه تمسك بحقه في اتخاذ القرارات التي يراها مناسبة لمصلحة المنتخب.
وقال: “القواعد تنطبق على الجميع، ومكانة اللاعب لا تمنحه امتيازات خاصة. المكانة تعني احترام مسيرته وإنجازاته، لكن في النهاية أنا صاحب القرار”.
واستشهد جيسوس ببرونو فرنانديز، موضحًا أنه اتخذ معه قرارًا مشابهًا بعدما شعر بأن اللاعب ليس في أفضل حالاته، مؤكدًا أن برونو سيشارك أمام الدنمارك إذا تعافى بشكل كامل.
كما نفى المدرب البرتغالي بشكل قاطع أن يكون رونالدو قد رفض التدرب، موضحًا أن اللاعب خضع لتدريبات في صالة الألعاب الرياضية وتمارين للحركة والمرونة والتقوية، على أن يشارك في مران المنتخب قبل مواجهة الدنمارك.
واختتم جيسوس تصريحاته بالتأكيد على أن رونالدو لم يرفض التدريب، قائلًا إن هذا الأمر غير مقبول من أي لاعب داخل منتخب البرتغال.



