
تلقى جوزيه مورينيو، ضربة جديدة بغياب المدافع الشاب راؤول أسينسيو لفترة طويلة، بعدما تقرر خضوع اللاعب لعملية جراحية لعلاج الإصابة التي يعاني منها في عظمة الساق اليمنى.
واجتمع أسينسيو أمس الثلاثاء في مقر تدريبات ريال مدريد بمدينة فالديبيباس مع الجهاز الطبي للنادي والجهاز الفني، من أجل تقييم حالته وتحديد خطة العلاج المناسبة، قبل أن يتم الاتفاق على اللجوء إلى التدخل الجراحي، بعدما لم يحقق العلاج التحفظي النتائج المطلوبة.
وبحسب البيان الطبي الرسمي لريال مدريد، سيخضع المدافع الإسباني للعملية الجراحية اليوم الخميس، على أن يبدأ بعدها برنامج التعافي والتأهيل، وسط توقعات بغيابه عن الملاعب لمدة تقترب من ثلاثة أشهر.
ويعاني أسينسيو من مشكلة في قصبة الساق اليمنى منذ عدة أشهر، وتحديدًا من كسر إجهادي صغير، تسبب له في آلام متكررة، وهو ما دفع اللاعب والنادي إلى اتخاذ قرار التدخل الجراحي من أجل إنهاء المشكلة بشكل نهائي والتركيز على عودته في أفضل حالة ممكنة.
وكان أسينسيو يرغب في الانتظار حتى فترة أعياد الميلاد قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الإصابة، إلا أن المصلحة طويلة المدى للاعب حسمت الأمر في النهاية، ليتم اختيار الجراحة كحل للمشكلة التي لم يستطع العلاج التحفظي التعامل معها بالشكل الكافي.
وتأتي الإصابة في توقيت صعب بالنسبة للمدافع الشاب، خاصة أنه لم يحصل حتى الآن على أي دقيقة في مباراة رسمية مع الفريق الأول هذا الموسم، وكان يأمل في الحصول على فرصته خلال الفترة المقبلة.
وكانت حظوظ أسينسيو في المشاركة قد تبدو أفضل بعد إصابة إبراهيما كوناتي مع منتخب فرنسا، بالتزامن مع استمرار غياب إيدير ميليتاو، إلا أن قرار الجراحة سيبعده عن حسابات مورينيو خلال الفترة المقبلة.
وبذلك يفقد ريال مدريد أحد الخيارات الدفاعية الشابة في صفوفه، بينما ينتظر أسينسيو بدء مرحلة التعافي من أجل العودة إلى الملاعب بعد إنهاء مشكلة الإصابة التي لازمته خلال الأشهر الماضية.



