
يواصل البرازيلي رودريجو، نجم ريال مدريد، رحلة التعافي من إصابته الخطيرة التي تعرض لها أمام خيتافي في مارس الماضي، بعدما أصيب بقطع في الرباط الصليبي الأمامي وتمزق في الغضروف المفصلي.
وبعد أشهر صعبة، يعيش رودريجو حاليًا مرحلة إيجابية للغاية، بعدما تحسنت حالته البدنية والنفسية بشكل واضح، حيث يواصل تدريباته في مدينة ريال مدريد ويعمل على تقوية جسده استعدادًا للعودة إلى الملاعب.
وخضع اللاعب لبرنامج خاص لإعادة تكوين الجسم، ساعده على زيادة الكتلة العضلية وخفض نسبة الدهون مع الحفاظ على وزنه تقريبًا، ليصبح أكثر قوة ورشاقة وجاهزية للمواجهات البدنية.
ورغم التحسن اللافت، لا يريد الجهاز الطبي لريال مدريد المخاطرة بعودة رودريجو مبكرًا، حيث تشير التوصيات إلى الانتظار حتى يناير قبل دخوله تدريجيًا في تدريبات الفريق.
وقد تكون كأس السوبر الإسباني، المقرر إقامتها في إسطنبول خلال الأسبوع الأول من فبراير، الموعد الأقرب لعودة رودريجو بقوة إلى المباريات.
لكن اللاعب نفسه يحلم بالعودة قبل ذلك، ويأمل في الحصول على بعض الدقائق خلال مباراة كأس الملك يوم 16 ديسمبر، في مؤشر على رغبته الكبيرة في إنهاء فترة الغياب والعودة لمساعدة ريال مدريد.
وبذلك، يسير رودريجو بخطوات ثابتة نحو العودة، بعدما نجح في تحويل فترة الإصابة الطويلة إلى فرصة لإعادة بناء نفسه بدنيًا ونفسيًا، وسط تفاؤل بشأن ظهوره مجددًا بقميص ريال مدريد.



