أهم الأخبارالدوري الإسبانيدوري أبطال أوروباريال مدريد

سلبيات ريال مدريد رغم الفوز على إنتر

حقق ريال مدريد فوزًا مهمًا على حساب إنتر ميلان بنتيجة 2-1 في مستهل مشواره بدوري أبطال أوروبا، لكنه لم يقدم الأداء المثالي الذي يطمئن جماهيره.

 

ورغم الانتصار المهم الذي حققه الفريق الملكي في افتتاح مشواره في البطولة، إلا أن هناك عدة سلبيات ظهرت في اللقاء وهي كالآتي:

 

ريال مدريد يعاني من أجل السيطرة:

إنتر امتلك فترات طويلة من الاستحواذ ونجح في الوصول إلى مرمى ريال مدريد أكثر من مرة، بينما بدا الفريق الملكي أحيانًا عاجزًا عن فرض إيقاعه والتحكم في وسط الملعب، وهو أمر قد يصبح أكثر خطورة أمام منافسين أقوى في الأدوار المقبلة.

 

الدفاع لا يزال يثير علامات استفهام:

رغم نجاح ريال مدريد في الحفاظ على تقدمه، فإن الخط الخلفي سمح لإنتر بصناعة فرص خطيرة، واضطر كورتوا إلى التدخل في أكثر من مناسبة لإنقاذ فريقه. كما ظهر الضعف بشكل أكبر خلال فترات ضغط الفريق الإيطالي في الشوط الثاني.

 

الاعتماد الكبير على كورتوا:

الحارس البلجيكي قدم مباراة قوية وتصدى لفرص مهمة، وهو ما ساعد ريال مدريد على الخروج بالنقاط الثلاث، لكن الاعتماد المتكرر على تألق الحارس لا يمكن أن يكون الحل الدائم أمام كبار أوروبا.

 

الفريق يفتقد للحسم:

ريال مدريد كان قادرًا على تسجيل هدف ثالث وقتل المباراة، لكنه أهدر بعض الفرص، ليمنح إنتر فرصة العودة إلى اللقاء، ومع هدف كارلوس أوجوستو في الدقيقة 77، تحولت الدقائق الأخيرة إلى اختبار حقيقي لأعصاب الفريق الملكي.

 

فقدان التوازن في خط الوسط:

قرار الدفع بترينت ألكسندر أرنولد في وسط الملعب كان تجربة لافتة، لكنه لم يمنح ريال مدريد السيطرة المطلوبة على مجريات اللعب، وظل الفريق يعاني في بعض مراحل المباراة من فقدان الكرة وصعوبة الخروج بها تحت الضغط.

 

أهدار الفرص:

 لم يظهر فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي بالمستوى المنتظر طوال المباراة، رغم تسجيل مبابي هدف التقدم. كما أهدر جود بيلينجهام فرصة مهمة لزيادة الفارق، ما يؤكد أن ريال مدريد كان بإمكانه إنهاء المباراة بشكل أكثر راحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى