
تصاعدت حدة التوتر داخل صفوف سانتوس، عقب تقدم روبينيو جونيور بشكوى ضد قائد الفريق نيمار، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل غرفة الملابس.
وبحسب التقارير، أبدى عدد من لاعبي الفريق استياءهم من الموقف، معتبرين أن روبينيو جونيور يحظى بحماية مفرطة من إدارة النادي بسبب خلفيته، كما أن قرار اتخاذ إجراء قانوني ضد قائد الفريق لم يلقَ ترحيبًا من كبار اللاعبين.
وتشير معطيات داخلية إلى أن الأزمة قد تكون مرتبطة بوعود سابقة تتعلق بوقت المشاركة، خاصة بعد تجديد عقد اللاعب حتى عام 2031، ما زاد من حدة التوتر داخل الفريق.
وتضع هذه التطورات إدارة سانتوس أمام تحدٍ كبير لاحتواء الأزمة، والحفاظ على استقرار الفريق خلال المرحلة المقبلة.



