كسر محمد صلاح، نجم ليفربول، صمته لأول مرة منذ إعلانه الرحيل عن صفوف الفريق بنهاية الموسم الجاري، في خطوة لفتت أنظار جماهير “الريدز”.
وكان صلاح قد فاجأ الجميع قبل أيام بإعلانه مغادرة “أنفيلد”، رغم أن عقده يمتد حتى صيف 2027، وذلك بعد التوصل لاتفاق مع إدارة النادي يسمح له بالرحيل مجانًا.
ومنذ ذلك الإعلان، ارتبط اسم النجم المصري بعدة وجهات محتملة، أبرزها الدوري السعودي والدوري الأمريكي، خاصة إنتر ميامي، إلى جانب اهتمام أندية أوروبية.
وفي أول رد فعل له، نشر صلاح صورة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر خلالها وهو يتأمل خزانة بطولاته داخل منزله، في لقطة فسّرها كثيرون على أنها رسالة وداع غير مباشرة، يسترجع خلالها مسيرته مع ليفربول.
وخلال 9 سنوات قضاها داخل النادي، حقق صلاح نجاحات كبيرة، حيث توّج بعدة ألقاب جماعية، أبرزها الدوري الإنجليزي مرتين، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، إلى جانب سلسلة من الجوائز الفردية.
وعلى المستوى الشخصي، حصد صلاح الحذاء الذهبي 4 مرات، كما تُوج بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا من رابطة كتاب كرة القدم 3 مرات، ومثلها من رابطة اللاعبين المحترفين، فضلًا عن تتويجه بجائزة لاعب الشهر في الدوري الإنجليزي 7 مرات.
رسالة صلاح الأخيرة، رغم بساطتها، حملت الكثير من المعاني، وفتحت الباب مجددًا أمام التكهنات حول محطته المقبلة بعد نهاية واحدة من أنجح التجارب في تاريخ ليفربول.



