
تحدث كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، عن مستقبله مع «برازيل أوروبا»، قبل مواجهة ويلز في دوري الأمم الأوروبية، كاشفًا عن احتمالية أن يكون الموسم الحالي هو الأخير له في الملاعب.
وتستعد البرتغال لمواجهة ويلز مساء الخميس، في مستهل مشوارها بدوري الأمم الأوروبية، وسط بداية مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب خورخي جيسوس.
وأكد رونالدو دعمه للمدرب الجديد، مشيرًا إلى أن جيسوس كان الاختيار المناسب للمنتخب، وقال: «إنه عهد جديد مع خورخي جيسوس، وأنا متأكد من أنه سيقدم عملًا ممتازًا. لديه أفكار وتكتيكات مختلفة، وأتمنى أن تسير الأمور بأفضل شكل ممكن».
وعن هدفه بين التتويج بدوري الأمم الأوروبية والوصول إلى 1000 هدف، قال رونالدو: «سأختار كلاهما»، مؤكدًا رغبته في تحقيق الرقم التاريخي، لكنه شدد على أن الأمر لا يمثل هاجسًا بالنسبة له.
وتطرق قائد البرتغال إلى الانتقادات التي يتعرض لها، قائلًا: «بعض القنوات تحاول مهاجمتي وتشويه سمعتي، لكن ليس لديهم أي فرصة»، مؤكدًا أنه اعتاد على الانتقادات ولا يتأثر بها.
رونالدو يلمح لاقتراب الاعتزال
وفاجأ رونالدو الجميع عند الحديث عن موعد اعتزاله، قائلًا: «لا أعرف، أتمنى لو كنت أعرف الإجابة، لكنني لا أعرف. تعلمت في أوائل الثلاثينيات من عمري أن أعيش اللحظة».
وأضاف: «من المحتمل جدًا أن يكون هذا هو العام الأخير، وهل سأخبركم بموعد مباراتي الأخيرة؟ نعم، سأخبركم».
وأوضح رونالدو أنه فكر بالفعل في الاعتزال عقب كأس العالم، لكنه قرر الاستمرار بعد مناقشة الأمر مع رئيس الاتحاد والمدرب، مؤكدًا أنه لا يزال قادرًا على مساعدة المنتخب البرتغالي داخل الملعب.
رونالدو يحدد موقفه من المشاركة
وأكد نجم البرتغال أنه مستعد لتنفيذ أي دور يطلبه منه خورخي جيسوس، سواء المشاركة أساسيًا أو كبديل أو حتى عدم اللعب، مشددًا على أن وجوده مع المنتخب لا يعتمد على تاريخه فقط.
وقال: «أنا هنا لأنني أريد مساعدة المنتخب. أعلم أن المدرب يعتمد عليّ، ووجودي هنا ليس بسبب سجلي الرياضي، بل بسبب ما أقدمه لفريقي».
وأضاف: «إذا لم يعتمد عليّ المدرب فسأغادر فورًا. عندما أشعر أنني لم أعد أساهم بشيء هنا، سأكون أول من يحزم حقائبه ويرحل».
وعن إمكانية الاستمرار حتى يورو 2028، أوضح: «أنا أفكر فقط في اللحظة الحالية. أعلم أن الكثير من الناس يريدونني أن أغادر الآن، لكن دافعي يأتي من الأشخاص الذين يريدون الاستمرار في رؤيتي».
وتحدث رونالدو كذلك عن عودته إلى الملعب الذي بدأ فيه ممارسة كرة القدم، مؤكدًا أن الأمر يحمل له مشاعر خاصة، خاصة مع ارتباطه ببداياته مع سبورتينج لشبونة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه أصبح أكثر هدوءًا مع مرور السنوات، قائلًا إنه يعرف جيدًا من هو، وأنه يريد الاستمرار في التأثير على الناس حتى بعد اعتزاله كرة القدم.



