أهم الأخبارالدوري الإسبانيريال مدريدسوق الانتقالات

لماذا تخلى الجميع عن ضم فينيسيوس جونيور؟

كشف الصحفي رومان مولينا كواليس مثيرة حول مستقبل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، وتراجع اهتمام كبار الأندية الأوروبية بالتعاقد معه، رغم اقتراب نهاية عقده مع ريال مدريد.

 

وأوضح مولينا أن السبب الرئيسي لا يتعلق بالمستوى الفني فقط، بل بعوامل اقتصادية وتوقيت غير موفق، حيث بلغت القيمة السوقية للاعب ذروتها عقب موسمه الاستثنائي 2023-2024، حين كان محل اهتمام جميع الأندية الكبرى، على غرار ما حدث مع نيمار خلال فترته مع برشلونة.

 

وأشار إلى أن ممثلي اللاعب، وعلى رأسهم شركة Roc Nation، عملوا على رفع سقف المطالب المالية بشكل كبير، سواء من حيث الراتب السنوي الذي تجاوز 30 مليون يورو، أو عبر التفاوض على صفقة ضخمة مع أندية السعودية وصلت قيمتها إلى أكثر من مليار يورو على مدار مدة العقد.

 

وأكد المصدر أن هذه المفاوضات لم تكتمل، بسبب تدخل أطراف خارجية حاولت التفاوض دون صفة رسمية، ما أدى إلى تعقيد الملف وزيادة حالة الغموض، إلى جانب تردد جميع الأطراف في حسم القرار.

 

وأضاف مولينا أن الشركة المسؤولة عن إدارة أعمال اللاعب لم تستغل ذروة “اللاعب” بالشكل المطلوب، إذ ما زالت تطالب حالياً بأرقام قريبة من السابق، رغم تراجع القيمة الفنية للاعب نسبياً، وهو ما جعل الأندية تتردد في الدخول في صفقة مكلفة بهذا الشكل.

 

وبيّن أن أي نادٍ يرغب في ضم فينيسيوس سيُضطر لدفع ما يقارب 150 مليون يورو كقيمة انتقال، إلى جانب راتب ضخم، ومكافأة توقيع، وعمولات لوكلاء، وهو ما يُعد عبئاً مالياً كبيراً حتى على الأندية الكبرى.

 

وأوضح مولينا أن ريال مدريد يُعد حالياً الخيار الأكثر واقعية أمام اللاعب، لكن بشروط مختلفة عن مطالبه السابقة، حيث سيتعين عليه تقبل تخفيض سقف التوقعات المالية، في وقت تخشى فيه الإدارة من تأثير أي امتيازات خاصة على بقية نجوم الفريق، ما قد يفتح باب مطالبات مماثلة داخل غرفة الملابس.

 

وختم المصدر أن اللاعب البرازيلي الشاب فقد الجوع والشغف الذي كان عليه، وذلك منذ خسارته للكرة الذهبية لصالح رودري، وهو ما ظهر جلياً في تراجع أداء ومستوى اللاعب.

 

ويبقى مستقبل فينيسيوس جونيور مفتوحاً على عدة احتمالات، في انتظار من سيبادر بتقديم التنازلات في واحدة من أكثر الملفات تعقيداً في سوق الانتقالات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى