
عاد كيليان مبابي ليتصدر الجدل داخل أروقة ريال مدريد، بعدما أثار غضب الجماهير بسبب صورة نشرها عبر حسابه على “إنستغرام” خلال مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة.
وخلال تأخر ريال مدريد بهدفين دون رد، نشر النجم الفرنسي صورة أثناء متابعته اللقاء مرفقة بعبارة “هلا مدريد”، وهو ما اعتبره كثير من المشجعين تصرفاً مستفزاً وغير مناسب لحجم الأزمة التي يعيشها الفريق.
وأشعلت الصورة موجة انتقادات واسعة، إذ رأى بعض أنصار النادي أن مبابي يسخر من الوضع الصعب الذي يمر به ريال مدريد، خاصة بعد سلسلة النتائج المخيبة والأزمات المتلاحقة داخل غرفة الملابس.
وتناول برنامج “Carrusel Deportivo” عبر إذاعة “Cadena SER” الإسبانية حالة الغضب المتزايدة تجاه اللاعب، مشيراً إلى أن تصرفاته الأخيرة زادت من حالة الاحتقان، لا سيما بعد الجدل الذي أُثير حول سفره إلى إيطاليا رفقة صديقته خلال فترة تعافيه من إصابة عضلية.
كما أشار محللون إسبان إلى أن مبابي لم ينجح حتى الآن في بناء انسجام واضح مع فينيسيوس جونيور أو جود بيلينغهام، وهو ما انعكس سلباً على أداء الفريق والنجوم المحيطين به.
وذكرت الإذاعة الإسبانية أن غرفة ملابس ريال مدريد بدأت تفقد الثقة في اللاعب الفرنسي، الذي كان يُنتظر منه لعب دور القائد في أصعب فترات الموسم، لكنه لم يظهر التأثير المطلوب داخل الفريق.
وزادت الانتقادات بسبب التزام مبابي الصمت تجاه الأزمات الأخيرة داخل النادي، خصوصاً الخلاف الذي شهدته غرفة الملابس وكان من بين أطرافه مواطنه أوريلين تشواميني، ما اعتبره البعض غياباً لدور القائد داخل المجموعة.
واختتمت التقارير بالإشارة إلى أن تصرفات مبابي ستخضع لمراقبة أكبر مستقبلاً، خاصة بعد الصورة الأخيرة التي نشرها من صالة الألعاب الرياضية مبتسماً، في لقطة فسّرها البعض على أنها تجاهل أو سخرية من الانتقادات الموجهة إليه.



