
بدأ ريال مدريد الموسم وسط طموحات كبيرة للعودة إلى منصات التتويج، بعدما غابت الألقاب عن خزائن النادي خلال العامين الماضيين، وهو ما دفع الإدارة إلى تدعيم صفوف الفريق بعدد من الصفقات خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وكان الإيفواري يان ديوماندي من أبرز صفقات الميرنجي، بعدما توصل النادي إلى اتفاق مع لايبزيج لضمه مقابل 140 مليون يورو شاملة الإضافات، بعقد يمتد لمدة 6 سنوات.
ورغم قيمة الصفقة الكبيرة، لم يبدأ ديوماندي أي مباراة حتى الآن بقميص ريال مدريد، حيث يعتمد عليه المدرب جوزيه مورينيو كبديل خلال الشوط الثاني، في انتظار وصوله إلى الجاهزية المطلوبة والتأقلم بصورة أكبر مع أجواء الفريق.
وبحسب الصحفي الإسباني ألفارو استيبان، فإن مورينيو يتعمد عدم وضع ضغوط مبكرة على اللاعب الإيفواري، ويرفض أن يتأثر مستواه بالقيمة المالية الضخمة التي دفعها ريال مدريد للحصول على خدماته.
وأوضح استيبان أن المدرب البرتغالي يخطط لإشراك ديوماندي بصورة تدريجية، من خلال منحه دقائق متزايدة في المباريات، بهدف مساعدته على التأقلم مع الفريق وتجنب وضعه تحت ضغط كبير في بداية تجربته مع النادي الملكي.
وكان لمورينيو دور مهم في حسم صفقة ديوماندي لصالح ريال مدريد، رغم دخول أندية كبيرة مثل باريس سان جيرمان وليفربول في سباق التعاقد معه، قبل أن يختار اللاعب الانتقال إلى العاصمة الإسبانية.
ويؤكد موقف مورينيو أن المدرب البرتغالي يفضل حماية لاعبه الجديد من الضغوط، على أن يحصل ديوماندي على فرصته الكاملة عندما يصبح مستعدًا للمنافسة على مكان أساسي في تشكيل ريال مدريد.



