أهم الأخبارالدوري الإسبانيريال مدريد

مورينيو يضيف سلاح جديد في ريال مدريد

تحولت الكرات الثابتة إلى أحد الأسلحة المهمة في مشروع جوزيه مورينيو مع ريال مدريد، بعدما نجح الفريق في تسجيل 3 أهداف خلال ما يزيد قليلًا على 7 دقائق أمام روما.

 

ورفع ريال مدريد رصيده إلى 7 أهداف من الكرات الثابتة خلال أول 10 مباريات في الموسم، بعدما سجل 4 أهداف بهذه الطريقة في الدوري الإسباني، بواقع هدف من ركلة ركنية و3 من ركلات حرة، قبل أن يضيف ثلاثيته أمام روما.

 

وتؤكد هذه الأرقام الاهتمام المتزايد بهذا الجانب، خاصة عند مقارنتها بالموسم الماضي، الذي شهد تسجيل 12 هدفًا من الكرات الثابتة في الدوري، بواقع 6 أهداف من الركنيات و6 من الركلات الحرة، خلال فترة قيادة تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا.

 

ويشرف بيدرو ماتشادو على تطوير الكرات الثابتة الهجومية، بالتنسيق مع أعضاء الجهاز الفني وتحت متابعة مورينيو، الذي يتولى اعتماد الأفكار والخطط قبل تطبيقها في المباريات.

 

وعلى الجانب الدفاعي، يتولى سامي خضيرة دورًا مهمًا في تنظيم تحركات اللاعبين والتعامل مع الكرات الثابتة للمنافسين، ضمن منظومة تسعى إلى تحسين أداء الفريق في الحالتين.

 

ويستند هذا العمل إلى مجموعة من المساعدين الذين سبق لهم العمل مع مورينيو في محطات مختلفة، من بينهم جواو تراهالاو، الذي رافقه في فنربخشة قبل الانتقال إلى بنفيكا ثم ريال مدريد. .

 

ويضم الجهاز الفني أنطونيو دياس مدرب اللياقة البدنية، وروبرتو ميريلا المحلل، ونونو سانتوس مدرب حراس المرمى، في إطار توزيع واضح للمهام داخل الفريق.

 

ولم يتأخر ظهور تأثير التدريبات على أرض الملعب، إذ سجل جود بيلينجهام هدفًا بضربة رأس أمام إسبانيول في الدقيقة التاسعة، مستفيدًا من ركلة حرة نفذها جولر.

 

واحتفل مورينيو بالهدف متجهًا نحو مساعديه، في تصرف عكس تقديره للجهد المبذول خلال التدريبات، وأهمية التفاصيل التي قد تصنع الفارق في المباريات.

 

ويتمتع جولر بمكانة بارزة في تنفيذ الكرات الثابتة بفضل دقة قدمه اليسرى، لكنه ليس الخيار الوحيد داخل الفريق، إذ يمكن الاستعانة ببرناردو سيلفا وترينت ألكسندر أرنولد وديوماندي لتنفيذها، وفقًا لطبيعة كل مواجهة والتعليمات الفنية.

 

ويحرص الجهاز الفني على تخصيص وقت طويل خلال الأسبوع للتدرب على هذه المواقف، مع مراجعة التحركات وتحديث الخطط في المران الأخير قبل المباراة، بناءً على نقاط القوة والضعف لدى المنافس.

 

ويمنح ريال مدريد هذه الجوانب أهمية خاصة قبل المواجهات الكبرى، سواء في الديربي أو الكلاسيكو أو الأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا والنهائيات، حيث تصبح التفاصيل الصغيرة قادرة على تحديد النتيجة.

 

ويسعى مورينيو إلى جعل الكرات الثابتة عنصرًا حاسمًا في أداء الفريق، من خلال التحضير الدقيق والعمل المتواصل، بدلًا من الاعتماد على الحلول العفوية داخل الملعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى