
تعرض البرازيلي فينيسيوس جونيور لصافرات استهجان من جماهير ريال مدريد خلال مواجهة إنتر، رغم تقديمه أرقامًا لافتة على مستوى العمل الدفاعي والجهد المبذول دون كرة.
واستعاد فينيسيوس الكرة 9 مرات أمام إنتر، وهو أعلى رقم يحققه في مباراة واحدة بدوري أبطال أوروبا، مقارنة بمتوسط يبلغ 3 استردادات فقط في المباراة. كما أن اللاعب لم يصل إلى 9 استردادات في أي مباراة رسمية منذ يونيو 2020.
وبات فينيسيوس ثالث مهاجم لريال مدريد يستعيد الكرة 9 مرات أو أكثر في مباراة بدوري أبطال أوروبا خلال آخر 20 عامًا، بعد جونزالو هيجواين الذي حقق 12 استردادًا أمام زينيت عام 2008، وروبينيو الذي سجل 9 استردادات أمام روما في العام ذاته.
وجاء هذا المجهود في مباراة لم تتجاوز فيها نسبة استحواذ ريال مدريد 36%، بينما وصلت دقة تمريرات إنتر إلى 94%، ما فرض على لاعبي الفريق الملكي بذل مجهود كبير دون كرة.
ومن أصل 46 لمسة لفينيسيوس خلال المباراة، كانت 9 منها لاستعادة الكرة، ليقدم واحدة من أكثر مبارياته نشاطًا من الناحية الدفاعية والعمل دون كرة في مسيرته بدوري أبطال أوروبا.
ورغم ذلك، غادر فينيسيوس أرضية ملعب سانتياجو برنابيو وسط صافرات استهجان من بعض الجماهير، لتفتح الواقعة باب النقاش حول مدى عدالة تقييم أداء اللاعب.
وبعيدًا عن تقييم مستواه الهجومي، فإن الأرقام تشير إلى أن فينيسيوس قدم مجهودًا كبيرًا في الضغط واستعادة الكرة، خصوصًا في ظل ظروف المباراة وصعوبة استحواذ ريال مدريد على الكرة.
فهل كانت صافرات جماهير ريال مدريد مبررة، أم أن فينيسيوس تعرض للظلم رغم الأرقام التي قدمها؟



