
يعيش هوغو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، لحظات استثنائية قبل انطلاق كأس العالم 2026، حيث يعود إلى ملعب “أزتيكا” في مكسيكو سيتي بعد أربعة عقود من مشاركته فيه لاعبًا مع منتخب بلجيكا خلال المباراة الافتتاحية لمونديال 1986.
وسيخوض المدرب البلجيكي هذه المرة المباراة الافتتاحية للبطولة من على مقاعد التدريب، عندما يقود منتخب جنوب أفريقيا أمام المكسيك في النسخة الأولى من كأس العالم التي تُقام بمشاركة 48 منتخبًا.
وأكد بروس أن هذه المشاركة تمثل الفصل الأخير في مسيرته الطويلة داخل عالم كرة القدم، معربًا عن أمله في قيادة منتخب “بافانا بافانا” إلى إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بالمونديال، قبل إعلان اعتزاله التدريب والتفرغ لعائلته.
وأشار المدرب المخضرم إلى أن مواجهة المكسيك ستكون اختبارًا صعبًا أمام منتخب يملك جودة فنية كبيرة ويلعب على أرضه وبين جماهيره، مؤكدًا أن فريقه مطالب بتقديم أفضل مستوياته إذا أراد تحقيق نتيجة إيجابية.
كما شدد بروس على أن هدفه الأساسي هو صناعة التاريخ مع جنوب أفريقيا، موضحًا أن المجموعة تبدو متقاربة المستوى، ما يمنح جميع المنتخبات فرصة المنافسة على بطاقات التأهل.
وتحدث المدرب البلجيكي عن التطور الذي شهده المنتخب منذ توليه المسؤولية عام 2021، مشيرًا إلى نجاحه في إعادة الثقة للجماهير ورفع شعبية الفريق، بعدما تحول من منتخب يعاني ضعف الحضور الجماهيري إلى فريق يحظى بدعم واسع وتفاعل كبير داخل البلاد.
ويأمل بروس أن تشكل البطولة منصة لإبراز مواهب لاعبي جنوب أفريقيا أمام الأندية العالمية، بما يسهم في فتح أبواب الاحتراف الخارجي أمام عدد أكبر من عناصر المنتخب خلال السنوات المقبلة.



