
يعمل نادي باريس سان جيرمان على رسم ملامح مشروعه للموسم المقبل في سوق الانتقالات الصيفي، وفق رؤية تعتمد بالأساس على الاستقرار الفني والحفاظ على الهيكل الأساسي للفريق.
وبحسب ما أوردته صحيفة ليكيب، فإن إدارة النادي لا تفكر في إجراء ثورة داخل التشكيلة، بل تؤكد رضاها الكبير عن المجموعة الحالية، مع التركيز على الإبقاء على العناصر الأساسية التي تشكل عمود الفريق.
وفي هذا السياق، أوضح لويس كامبوس، المدير الرياضي، أن النادي منفتح على تعزيز جميع المراكز، لكنه يضع أولوية واضحة للتعاقد مع مدافع جديد وعنصر هجومي إضافي، في حال توفر فرصة مناسبة في السوق.
كما كشفت التقارير أن كامبوس عقد مؤخرًا اجتماعات مع وكلاء لاعبين مثل غابرييل مارتينيلي ويان ديوماندي، في إطار متابعة النادي لعدة خيارات هجومية محتملة.
وشهدت الفترة الأخيرة تكثيفًا في متابعة اللاعبين ميدانيًا من خلال كشافي النادي، بهدف تقييم الأداء الفني والشخصية الذهنية في المباريات الكبرى، قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن التعاقدات.
وعلى صعيد الاستقرار الداخلي، يبدي باريس سان جيرمان ثقة كبيرة في ملف تجديد عقد عثمان ديمبيلي، بينما يبقى مستقبل القائد ماركينيوس محل متابعة، إذ قد يفتح النادي الباب أمام رحيله في حال رغب في خوض تجربة جديدة رغم ارتباطه بعقد حتى عام 2028.
وفي المقابل، بدأ النادي بالفعل في دراسة بدائل محتملة لتعويض أي رحيل محتمل، في إطار خطة استباقية تضمن عدم التأثر بالتغييرات المفاجئة.
وتؤكد إدارة باريس أن فلسفتها الحالية تقوم على “إضافة الجودة وليس الكثرة”، مع التركيز على ضم لاعب أو اثنين فقط قادرين على صناعة الفارق، وهو ما يتماشى مع رؤية المدرب لويس إنريكي الذي يشدد على ضرورة التعاقد فقط مع عناصر تُحدث إضافة حقيقية للمجموعة.



