
نشر نجم فريق ريال مدريد فيدي فالفيردي بياناً رسمياً عبر حسابه على منصة إنستجرام، أوضح فيه حقيقة خلافه مع أوريلين تشواميني لاعب الفريق.
وكتب اللاعب:” بالأمس تعرضتُ لحادثة مع أحد زملائي نتيجة لقطة حدثت في التدريب، حيث إن إرهاق المنافسات والإحباط يجعل كل شيء يتضخم “.
وأضاف:” في غرفة ملابس طبيعية، مثل هذه الأمور قد تحدث ويتم حلها بيننا دون أن تخرج للعلن. لكن من الواضح أن هناك من سارع إلى تسريب القصة، ومع موسم بلا ألقاب يكون فيه ريال مدريد دائمًا تحت المجهر، فإن كل شيء يُضخَّم أكثر “.
واستطرد:”صباح الخميس وقع بيننا خلاف جديد. وخلال النقاش اصطدمتُ بطاولة بشكل عرضي، ما تسبب لي بجرح صغير في الجبهة استدعى زيارة بروتوكولية إلى المستشفى “.
وشدد:” في أي لحظة لم يقم زميلي بضربي، ولم يحدث ذلك إطلاقًا، رغم أنني أفهم أن البعض قد يجد من الأسهل تصديق أننا تبادلنا اللكمات أو أن الأمر كان متعمدًا، لكن هذا لم يحدث “.
وأتبع:” أشعر بأن غضبي من الوضع الحالي، وإحباطي من رؤية بعضنا يصل إلى نهاية الموسم بآخر ما لديه من طاقة، حطمنا نفسيًا إلى درجة أنني وصلت إلى حد الدخول في جدال مع زميل “.
واستطرد:” أنا آسف، وآسف من أعماق قلبي لأن الوضع يؤلمني، ويؤلمني ما نمر به حاليًا. ريال مدريد أحد أهم الأشياء في حياتي، ولا أستطيع أن أكون غير مبالٍ “.
وبين:” النتائج هي تراكم لعدة أمور تنتهي أحيانًا بخلافات لا معنى لها تضر بصورتي، وتترك المجال للناس كي يخترعوا ويضيفوا القصص والتوابل إلى حادث لم يحدث فيه ما يتم تداوله، وليس لدي شك أن أي احتكاك قد يحدث خارج الملعب ينتهي هناك، أما إذا تعلق الأمر بالدفاع عن هذا النادي داخل الملعب فسأكون أول من يفعل ذلك “.
وواصل:” لم أكن أنوي التحدث حتى نهاية الموسم. خرجنا من دوري الأبطال واحتفظت بالغضب بداخلي. أهدرنا عامًا آخر، ولم يكن الوقت مناسبًا للنشر عبر مواقع التواصل بينما المكان الوحيد الذي يجب أن أُظهر فيه وجهي هو داخل الملعب، وأشعر أنني فعلت ذلك “.
وختم:” أكثر ما يؤلمني ويحزنني هو أن هذا الوضع سيمنعني من لعب المباراة المقبلة بسبب القرار الطبي، لأنني كنت دائمًا أقاتل حتى النهاية وحتى آخر لحظة، ويؤلمني أكثر من أي شيء ألا أتمكن من فعل ذلك الآن.
أنا تحت تصرف النادي وزملائي للمساعدة في أي قرار يرونه مناسباً”.



