
أكد نجم منتخب بلجيكا ومانشستر سيتي، جيريمي دوكو، أن منتخب بلاده يدخل منافسات كأس العالم 2026 بعقلية مختلفة تقوم على التحدي وإثبات الذات، بعيداً عن ضغوط الماضي أو مقارنات “الجيل الذهبي” السابق.
وفي مقابلة مطوّلة نشرها الاتحاد الدولي لكرة القدم، أوضح دوكو أن المنتخب البلجيكي يمر بمرحلة انتقالية مهمة تجمع بين عناصر الخبرة واللاعبين الشباب، وهو ما خلق توازناً جديداً داخل الفريق. وأكد أن المجموعة الحالية لم تعد تعتمد على أسماء بعينها بقدر ما تعتمد على منظومة جماعية قادرة على المنافسة في أعلى المستويات.
وشدد الجناح البلجيكي على أن الجانب الذهني سيكون العامل الحاسم في مشوار بلجيكا بالمونديال، موضحاً أن الفريق لا يخشى مواجهة أي منتخب، وأن النجاح في البطولات الكبرى يتطلب التركيز على التفاصيل الصغيرة واستغلال الفرص بأقصى درجة ممكنة. وأضاف أن الطموح الجماعي أصبح أكبر من أي إنجاز فردي، في ظل رغبة واضحة في إسعاد الجماهير وإعادة بلجيكا إلى واجهة المنافسة العالمية.
وتحدث دوكو أيضاً عن تطور دوره داخل المنتخب، مؤكداً أنه لم يعد مجرد موهبة واعدة، بل أصبح لاعباً يعتمد عليه في المباريات الكبرى، مستفيداً من خبراته السابقة، خاصة مشاركته في كأس العالم 2022، والتي شكلت نقطة تحول مهمة في مسيرته الدولية.
كما أشار إلى أن المنتخب البلجيكي أصبح أكثر نضجاً وجوعاً لتحقيق الإنجازات، بعد الدروس التي خرج بها من الإخفاقات السابقة، مع إدراك كامل لحجم المسؤولية تجاه الجماهير، وكذلك تجاه الجيل الذي يقترب من نهاية مشواره الدولي.
وسيبدأ منتخب بلجيكا مشواره في مونديال 2026 بمواجهة قوية أمام منتخب مصر في 15 يونيو، قبل أن يلتقي منتخبي نيوزيلندا وإيران ضمن منافسات المجموعة السابعة، في مجموعة تبدو متوازنة لكنها تحتاج إلى تركيز كبير منذ البداية.
واختتم دوكو تصريحاته بالتأكيد على أن بلجيكا لا تنشغل بالمقارنات أو الضغوط الخارجية، بل تركز على تقديم أفضل ما لديها داخل الملعب، والسعي خطوة بخطوة نحو تحقيق إنجاز يعيدها إلى دائرة المنافسة على الساحة العالمية من جديد.



