
أعلن بيب جوارديولا رحيله عن منصب المدير الفني لنادي مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، بعد رحلة استمرت عشرة أعوام حقق خلالها إنجازات تاريخية جعلته أحد أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.
وأوضح النادي أن المدرب الإسباني الذي انضم في يوليو 2016، سيغادر الفريق بعد تتويجه بـ20 لقباً كبيراً، ليصبح المدرب الأكثر تتويجاً في تاريخ مانشستر سيتي.
ورغم رحيله عن القيادة الفنية، سيستمر ارتباط جوارديولا بمجموعة سيتي لكرة القدم في منصب سفير عالمي، يشارك من خلاله في تقديم الاستشارات الفنية ودعم المشاريع داخل المجموعة.
وفي رسالة وداع مؤثرة، قال غوارديولا: “.عندما وصلت، كان أول حوار لي مع نويل غالاغر، وخرجت وأنا أفكر: هذا سيكون ممتعاً. وما أجمل ما عشناه معاً”.
وأضاف: “لا تسألوني عن أسباب رحيلي، لا يوجد سبب محدد، لكن في داخلي أشعر أن هذا هو الوقت المناسب. لا شيء يدوم للأبد”.
وتحدث المدرب الإسباني عن علاقته بمدينة مانشستر وجماهيرها قائلاً: “هذه المدينة مبنية على العمل والجهد والتعب، وقد فهمت ذلك جيداً. عملنا، عانينا، وقاتلنا، وحققنا كل شيء بطريقتنا”.
وخلال فترته مع النادي، حقق جوارديولا أرقاماً قياسية تاريخية، من بينها الفوز بستة ألقاب دوري إنجليزي، ودوري أبطال أوروبا، وثلاثة ألقاب كأس الاتحاد الإنجليزي، وخمسة ألقاب كأس الرابطة، إلى جانب ألقاب عالمية وقارية أخرى، كما قاد الفريق لتحقيق موسم الثلاثية التاريخي عام 2023.
وبهذا يطوي جوارديولا صفحة من أنجح فصول كرة القدم الحديثة، تاركاً إرثاً يُصنف كأحد الأعظم في تاريخ اللعبة، فيما يستعد مانشستر سيتي لتكريمه خلال الفترة المقبلة تقديراً لمسيرته الاستثنائية.



