
بدأ النجم البرازيلي رودريجو أولى مراحل التعافي من الإصابة، بعدما خضع لبرنامج تأهيلي داخل مقر تدريبات نادي ريال مدريد في مدينة فالديبيباس، ضمن خطة طبية دقيقة لإعادته تدريجيًا إلى الملاعب.
بداية برنامج التأهيل
ووفقًا لتقارير صحفية إسبانية، وضع الجهاز الطبي برنامجًا متكاملًا يهدف إلى استعادة جاهزية اللاعب بدنيًا وفنيًا، مع اتباع نهج حذر في التعامل مع الإصابة، خاصة في ظل تكرار إصابات الرباط الصليبي داخل الفريق خلال الفترة الأخيرة.
وغاب رودريجو عن المشاركة لنحو ثلاثة أشهر، وهو ما أثر على خيارات الفريق الهجومية في مرحلة مهمة من الموسم.
تفاصيل الإصابة
بحسب ما نشرته صحيفة The Athletic، فإن اللاعب كان يعاني منذ عام 2023 من تمزق جزئي في الرباط الصليبي الأمامي، واستمر في اللعب اعتمادًا على برنامج علاجي تحفظي دون تدخل جراحي.
لكن حالته تطورت مؤخرًا، ليخضع لعملية جراحية بعد تشخيص إصابته بقطع جزئي في الرباط الصليبي، إلى جانب إصابة في الغضروف الهلالي الجانبي، وهي إصابة معقدة قد تستغرق فترة تعافٍ تصل إلى عام كامل.
قرار الجراحة بعد العلاج التحفظي
وكان الطاقم الطبي قد فضّل في البداية تجنب الجراحة، باعتبار أن بعض حالات التمزق الجزئي يمكن التعامل معها بالعلاج الطبيعي، إلا أن تطور الحالة استدعى التدخل الجراحي لضمان تعافٍ كامل.
وأكدت مصادر مقربة من اللاعب أن جميع القرارات السابقة جاءت بناءً على توصيات طبية دقيقة، وأن التركيز الآن ينصب على عودته بكامل لياقته دون استعجال.
أزمة إصابات في ريال مدريد
وتأتي إصابة رودريجو ضمن سلسلة من الإصابات القوية التي ضربت ريال مدريد، حيث سبقه في الإصابة بالرباط الصليبي عدد من اللاعبين، أبرزهم تيبو كورتوا وديفيد ألابا وداني كارفاخال، بالإضافة إلى إيدير ميليتاو الذي تعرض للإصابة مرتين.
وفي ظل هذه الظروف، يترقب الجهاز الفني عودة رودريجو، نظرًا لدوره المؤثر في الخط الأمامي وقدرته على حسم المباريات الكبرى.



