
أثار الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، حالة من الجدل بشأن مستقبل الحارس البرازيلي أليسون بيكر، بعدما لمح إلى إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل التكهنات المتزايدة حول انتقاله إلى يوفنتوس.
ويستعد ليفربول بالفعل لفقدان اثنين من أبرز لاعبيه، محمد صلاح وأندي روبرتسون، ما يزيد من المخاوف داخل النادي بشأن احتمالية رحيل عنصر ثالث من أصحاب الخبرات في توقيت حساس.
وفي تصريحات صحفية، لم يستبعد سلوت فكرة رحيل أليسون، مؤكدًا أن قرارات النادي تُتخذ وفق رؤية شاملة تراعي مصلحة الفريق على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن ملف بقاء الحارس أو رحيله لا يزال مفتوحًا، خاصة أن عقده يمتد لموسم إضافي.
ويأتي ذلك في وقت بدأ فيه ليفربول التخطيط للمستقبل، بعد التوصل لاتفاق سابق لضم الحارس الجورجي جيورجي مامارداشفيلي، كخيار طويل الأمد لحراسة المرمى.
ورغم القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها أليسون، فإن تكرار إصاباته خلال المواسم الأخيرة وغيابه عن عدد ملحوظ من المباريات يضع إدارة النادي أمام معادلة صعبة، بين الحفاظ على عنصر الخبرة أو الاتجاه نحو تجديد الدماء.
وفي حال رحيل الحارس البرازيلي، سيواجه ليفربول تحديًا كبيرًا، خاصة مع احتمالية فقدان عدد من ركائزه الأساسية، وهو ما قد يؤثر على توازن الفريق خلال مرحلة إعادة البناء المرتقبة.



