
تلقى نادي ريال مدريد ضربة جديدة بعد تأكد خضوع مدافعه فيرلاند ميندي لعملية جراحية أخرى، وذلك بعد عام واحد فقط من خضوعه لتدخل جراحي سابق.
وبحسب التقارير، لن تُجرى العملية في مدريد، حيث سيسافر اللاعب إلى فنلندا للعلاج تحت إشراف الجراح لاسي ليمباينن، الذي سبق له إجراء عملية مماثلة لزميله إيدير ميليتاو.
وتُثير الحالة البدنية لميندي قلقًا متزايدًا داخل النادي، خاصة بعد تعرضه لخمس إصابات خلال الموسم الحالي، واكتفائه بالمشاركة في 9 مباريات فقط، ما يعكس حجم الأزمة التي يعاني منها اللاعب.
وتضع هذه التطورات الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لإيجاد حلول في مركز الظهير الأيسر خلال الفترة المقبلة.



